صرّح الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية حماس بأن الحركة لا تزال مستعدة للحوار ولديها لجان جاهزة للبدء به فورًا، وأكد أن من أفشل الحوار هو رئيس السلطة محمود عباس بسماحه باستمرار الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية.
وقال الزهار: "ما يقوله أبو مازن عن مسئولية حماس في إفشال بدء الحوار الوطني في القاهرة، هو ادعاء غير صحيح، فنحن جاهزون بالذهاب للحوار ولكن بشرط أن يهيئ الأجواء ويبرز النوايا الحقيقية للوصول إلى حوار".
وأضاف: "هذا الموقف إعلامي، فما فعله ونحن في القاهرة من اعتقالات وممارسات سيئة بحق حماس عكس ذلك، فهو إعلاميًا يدعو للوحدة وللمشاركة وعمليًا لا يفعل ذلك".
وأردف القيادي في حماس: "هذه آلية أمنية أمريكية وآلية أمنية لكثير من الأطراف التي أفجعتها نتائج الانتخابات في يناير 2006، فعباس يريد حكومة تحقق الأهداف الأمريكية والصهيونية وحكومة ضعيفة تستطيع الظروف الاقتصادية أن تملي عليها ما تريده سياسيًا وأن يضيع الوطن والمواطن".
حماس تؤكد حقها في حضور اجتماع وزراء الخارجية العرب
وتابع وفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام: "من حق حماس أن تحضر اجتماع وزراء الخارجية العرب لأنها حكومة شرعية ونتمنى أن تكون قرارات الجامعة العربية ملزمة، لأن ملف القضية الفلسطينية ليس موجودًا في يد وزارة الخارجية المصرية وإنما هي تشارك بروتوكوليًا".
وقال الزهار: "أنا شاركت لمدة عام في اجتماعات وزراء الخارجية العرب وللأسف قراراتهم لا تجد لها واقعصا والموقف العربي مشدود لاتجاهات مختلفة، وإن قرار مشاركة حماس من عدمه ليس في يد أي وزير بعينه".
وأشار إلى أن كل دول العالم تدرك أن الاحتلال يرتكب جرائم حرب ويخطط لسياسة في عكس مصالحهم وقال: "هم يبيعون دم الشعب الفلسطيني للناخب الصهيوني، لكن أن تصل الأمور إلى منع الدواء والغذاء وأن يصبح الشاهد الأبرز عليهم الأونروا بهذه الطريقة الفاضحة يؤكد أن العيب ليس في المقاومة الفلسطينية بل في المجتمع الدولي صاحب الضمير النائم الذي يستمع لتلك الشهادات ولا يتحرك".
وكالات
ص
مبديًا استعداد حماس للحوار.. الزهار: عباس أفشل الحوار بالاعتقالات
