هيئة علماء المسلمين في العراق

زعم أنها أسرع جدولة للانسحاب وتحقق السيادة.. مسؤول (مجالس الصحوة) يؤيد اتفاقية الإذعان
زعم أنها أسرع جدولة للانسحاب وتحقق السيادة.. مسؤول (مجالس الصحوة) يؤيد اتفاقية الإذعان زعم أنها أسرع جدولة للانسحاب وتحقق السيادة.. مسؤول (مجالس الصحوة) يؤيد اتفاقية الإذعان

زعم أنها أسرع جدولة للانسحاب وتحقق السيادة.. مسؤول (مجالس الصحوة) يؤيد اتفاقية الإذعان

أعلن مسؤول ما يسمى \"مجالس الصحوات\" ثامر التميمي المعروف بأبي عزام تأييد \"الصحوات\" للاتفاقية الإذعان، معربا عن اعتقاده بأنها ستحقق السيادة. وقال في مؤتمر صحفي عقده في بغداد امس: الكل كان يطالب بجدولة انسحاب، وما تضمنته الاتفاقية هو أسرع جدولة لانسحاب القوات الأميركية من العراق، حسب زعمه.

وحذر أبو عزام من حصول فراغ أمني بعد انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق بسبب ما وصفه بوجود أجندات إقليمية تسعى إلى عرقلة حالة الاستقرار الأمني في البلد.

وقال: نخشى أن تستغل دول الجوار ما سيحصل من تغييرات على الأرض، فتغذي هذه الجهة أو تلك، فيحصل فراغ؛ لأن قواتنا الأمنية ما زالت هشة وفي بداية تكوينها، ولا بد من أن يتعاون الجميع، ويتكاتفوا؛ لأن هناك أجندات تسعى إلى إعادة البلد إلى الخلف!!، على حد تعبيره.

على صعيد آخر نفى أبو عزام ما نشرته وسائل الإعلام مؤخرا عن تأخير الحكومة رواتب "الصحوات" وعدم مطابقتها لما كانوا يستلمونه من جانب الاحتلال الأمريكي في السابق، مشيرا إلى استكمال إجراءات تسليمهم رواتبهم الأولى التي تكفلت بها الحكومة بعد أن تسلمت ملفهم من الجانب الأميركي مؤخرا.

وأضاف: حصل تأخير مدة بضعة أيام لأسباب فنية وإدارية، وحصل استثناء بعض العقود من المناطق النائية، لم يتجاوز مقدارها الواحد بالمائة التي استلمت رواتبها من الجهة التي كانت تسلمها سابقا في هذا الشهر لحين إكمال الإجراءات الإدارية في الشهر القادم، وسيكون تسليم الرواتب إلى الصحوات بنسبة 100 بالمئة، حسب وصفه.

وأشاد أبو عزام بجهود الحكومة لدمج "أبناء الصحوات" بالأجهزة الأمنية وزيادة نسبتهم عن 20 بالمئة التي جرى الاتفاق عليها سابقا، متوقعا أن تدمج غالبية "أبناء الصحوات" في الأجهزة الأمنية بحلول السنة القادمة، وانتقد في الوقت نفسه بعض الأطراف التي قال إنها غيرت موقفها من المطالبة بدمجهم إلى معارضة ذلك الآن.


الدار العراقية

ي

أضف تعليق