أبدت إدارة الاحتلال الأميركية أمس الأربعاء ثقتها بموافقة مجلس النواب الحالي على مشروع اتفاقية الإذعان حول مستقبل الوجود الأميركي في العراق. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو: نعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح.
وأكدت أن الحكومة الأميركية ليست بصدد إعداد خطة إنقاذ في حال رفض النواب في العراق مشروع الاتفاقية.
وأضافت بيرينو أن كل ما علينا القيام به هو انتظار أن يقرؤوا الاتفاق وإفساح المجال أمام البرلمان الحالي لمناقشته على غرار ما يحصل في أية ديمقراطية (حسب زعمها) ثم التصويت على الاتفاقية.. نعتقد أنهم سيقومون بذلك مع نهاية الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل.
من جهة أخرى قامت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع روبرت غيتس بعد ظهر أمس بعرض مشروع الاتفاقية أمام النواب الأميركيين.
وصرح مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية للصحافيين بأن وزيرة الخارجية توجهت إلى الكونغرس مع غيتس والأدميرال مايكل مولن رئيس هيئة أركان القوات الأميركية المشتركة.
وأوضح هذا المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن رايس وغيتس أبلغا مجلسي الشيوخ والنواب بمضمون الاتفاقية، لافتا إلى أن هذه الجلسات لن تكون معلنة.
من ناحيته نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل وجود هواجس لدى الإدارة الأميركية حيال الاتفاقية، مضيفا أن الاتفاقية تمنح الوقت الكافي لقوات الاحتلال الأميركية لتدريب القوات الحكومية في العراق وتسهيل عملها لملاحقة الجماعات المسلحة، على حد قوله.
وأشار موريل الى أن استمرار التحسن الأمني في العراق سيسمح بسحب قوات الاحتلال الأميركية بحلول عام 2012، حسب ادعائه.
ولا يستدعي هذا النوع من الاتفاقات مصادقة الكونغرس الأميركي.
الدار العراقية
ي
على غرار ما يحصل في أية ديمقراطية!.. واشنطن لمجلس النواب الحالي: واثقون من مصادقتكم على الاتفاقية
