هيئة علماء المسلمين في العراق

المقاومة الافغانية تذيب العملاق الامريكي فيبحث الاخير عن منفذ
المقاومة الافغانية تذيب العملاق الامريكي فيبحث الاخير عن منفذ المقاومة الافغانية تذيب العملاق الامريكي فيبحث الاخير عن منفذ

المقاومة الافغانية تذيب العملاق الامريكي فيبحث الاخير عن منفذ

المقاومة الافغانية تذيب العملاق الامريكي فيبحث الاخير عن منفذ تسعى الولايات المتحدة لإيجاد خطوط إمداد بديلة لقواتها في أفغانستان، تحت وطأة الهجمات المتزايدة لمقاومة طالبان على ممرات التموين الإستراتيجية، وفق تقرير.

ويشار إلى أن قرابة 75 في المائة من الإمدادات العسكرية للقوات الأمريكية والتحالف في أفغانستان تمر عبر باكستان، تبدأ من ميناء "كراتشي" وعبر إقليم "الحدود شمال-غرب" المضطرب ومناطق القبائل المتوترة والخارجة عن نطاق سيطرة إسلام أباد.

وشنت طالبان عدداً من الهجمات على تلك الممرات الإستراتيجية، أخرها الأسبوع الماضي، استولى خلاله المسلحون على شحنة تضم عربتين مدرعتين من طراز "همفي."

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" أن تنامي الهجمات الخطرة دفع بالبنتاغون للبحث عن خطوط إمداد بديلة بعيدة وأكثر آمانا عبر أوروبا والقوقاز وأواسط آسيا.

وفي مارس/آذار الماضي، أضرم المسلحون النار في ما بين 40 إلى 50 صهريج نفط كانت في طريقها لقوات الناتو، وبعد ذلك بشهر، تمكنوا من الاستيلاء على محركات طائرات مروحية عسكرية تبلغ قيمتها 13 مليون دولار.

ونفى مسؤولون أمريكيون ومن الناتو أي تأثير لعمليات النهب التي يشنها المسلحون على مجرى العمليات العسكرية.

وقالت العقيد رومي نيسلون-غرين، الناطقة باسم جيش الاحتلال الأمريكي في أفغانستان: "هذا ليس بالجديد.. دأب رجال العصابات والمسلحون على ادعاء مهاجمة خطوط الإمداد، رغم أنه ليس لهجماتهم تأثير حقيقي على العمليات العسكرية هنا"، وفق الصحيفة.

إلا أن المساعي القائمة لإيجاد خطوط إمداد بديلة تدل على تأثير ملموس لتلك الهجمات.

سي ان ان
ع

أضف تعليق