هيئة علماء المسلمين في العراق

ممثلاً للهيئة :الدكتور الكبيسي يشارك في اعمال المؤتمر الرابع للوسطية في عمان
ممثلاً للهيئة :الدكتور الكبيسي يشارك في اعمال المؤتمر الرابع للوسطية في عمان ممثلاً للهيئة :الدكتور الكبيسي يشارك في اعمال المؤتمر الرابع للوسطية في عمان

ممثلاً للهيئة :الدكتور الكبيسي يشارك في اعمال المؤتمر الرابع للوسطية في عمان

البصائر / عمان / جاسم الشمري اختتمت امس في العاصمة الاردنية عمان اعمال المؤتمر العالمي الرابع للوسطية ، وشارك في اعمال جلسات المؤتمر على مدى الايام الثلاثة الماضية الدكتور عبد السلام الكبيسي عضو الامانة العامة مساعد الأمين العام للهيئة . ودعا المؤتمر في ختام اعماله أمس الى اصدار معجم للمصطلحات وثنائياتها ، وفك التضارب والتناقض بينهما ضمن فهم إسلامي مستنير وبناء فكري صحيح.

ودعا المؤتمر الى الإلتزام بحقوق الإنسان ، وصياغة منظوماتها بمراعاة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان إستناداً إلى الأصول والثوابت الشرعية والعقدية الإسلامية.

وإقامة العلاقات الدولية والسلم والتعاون العالمي على هدى قوله تعالى ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم).

وكان فضيلة الدكتور الشيخ حارث سليمان الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق قد شارك في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الرابع الذي ينظمه منتدى الوسطية للفكر والثقافة تحت عنوان (نحو مشروع نهضوي إسلامي)،  وذلك للفترة 16-11/18/ 2008م الموافق 18-20 ذو القعدة 1429هـ.

واوصى المؤتمر "بضرورة التواصل الحضاري بين الأمم للإستفادة المتبادلة وضمن القواسم المشتركة ، وفتح أبواب الحوار والتواصل مع التيارات المستنيرة في الغرب لبناء عالم أفضل ، وبيان القيم الثقافية والأخلاقية والإجتماعية الإسلامية".

واكد أن الإسلام للناس كافة ، وأن كل محاولة لنهضة الأمة الإسلامية باستبعاد الدين مرفوضة لأن مصيرها الفشل المبين.

وطالب باقامة بنيان الإجتهاد وفتح أبوابه على أسس العدالة والحكمة والمقاصد الكلية أو ربط للحاضر والمستقبل والأصل بالعصر ، والثابت بالمتغير للوصول إلى نهضة الأمة.

وحث على صياغة مشروع نهضوي إسلامي للأمة ، يقوم على خطة إستراتيجية نهضوية للإعلام الإسلامي ، وصناعة وتأثير حقيقي للرأي العام العالمي.

واكد على ضرورة التوجه إلى الإعلام العربي بضرورة فتح المجال الإعلامي والثقافي والسياسي لتيار الوسطية والإعتدال كي يتمكن من الوصول إلى الجماهير الغفيرة التي تتخطفها تيارات التشدد والغلو الديني واللا ديني نتيجة الحيلولة دون وصول الخطاب الوسطي المعتدل إلى تلك الجماهير لإقامة مقدمات المشروع النهضوي في عقول ووجدان الناشئة .

وطالب بضرورة تطوير أنموذج إقتصادي يقوم على قواعد الشريعة الإسلامية يطوره متخصصون في الإقتصاد ، بحيث يلبي هذا النموذج متطلبات وحاجات العصر ويساهم في تحقيق الأمن الإقتصادي ويحفظ الدولة من الهزات والإنتكاسات الإقتصادية ، ولا بد أن يقوم النموذج بتقديم حلول عملية وتطبيقية لمشكلات الإقتصاد المعاصر كالتضخم والبطالة والفقر والتخلف ، ويأخذ بالإعتبار المفاهيم الحديثة للإقتصاد كالإستثمار والتجارة الدولية ، والتنمية والتنافسية.

ودعا الى تقديم نموذج سياسي إسلامي لإدارة الحكم والحكومة بما يتوافق مع الدين الإسلامي ويحفظ القيم والمبادئ التي ينادي بها باعتبار أن التعاون والتكامل بين القوى السياسية هو سبيل النهضة بعيداً عن لغة الصراعات والإنقلابات التي أخرجت البلاد ودمرت وعطلت مشاريع نهضة الدول وتقدمها في الإصلاح السياسي بضرورة مراعاة النموذج المفهوم.

واوصى بعقد مؤتمر إسلامي دولي متخصص لدراسة الواقع التعليمي وإصلاحه على أساس التأصيل النهضوي الإسلامي ، وتجسير الفجوة بين ثورة المعلومات والمعرفة والتعليم العام والديني والتقني والعالمي .

أضف تعليق