هيئة علماء المسلمين في العراق

الفرع الجنوبي للهيئة يثمن موقف الجندي برزان الحديدي الثائر لكرامته من جنود الاحتلال الأمريكي
الفرع الجنوبي للهيئة يثمن موقف الجندي برزان الحديدي الثائر لكرامته من جنود الاحتلال الأمريكي الفرع الجنوبي للهيئة يثمن موقف الجندي برزان الحديدي الثائر لكرامته من جنود الاحتلال الأمريكي

الفرع الجنوبي للهيئة يثمن موقف الجندي برزان الحديدي الثائر لكرامته من جنود الاحتلال الأمريكي

الهيئة نت - ثمن الفرع الجنوبي لهيئة علماء المسلمين في العراق موقف الجندي برزان الحديدي من الحرس الحكومي الذي ثأر لكرامته من جنود الاحتلال الأمريكي، فقتل أربعة منهم، وأصاب ثلاثة آخرين. وأصدر كلمة بيان في ذلك، وفيما يأتي نصها:


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله معز المؤمنين، وناصر الموحدين، ومذل الكافرين والمنافقين والملحدين. وبعد.


تحية إجلال وإكبار لابن العراق

فقد تهللنا فرحاً لذلكم الموقف البطولي الشجاع الذي ينم عن وطنية صادقة وروح مقاومة تأبى الضيم والاستسلام من جندي تسربل بلباس لا يليق بقضية وطن تحت حراب احتلال صليبي كافر ونزوات سياسيين يلعبون بالطائفية، ويتحكمون بمصائر الناس وثروات البلاد تحت غطاء عملية سياسية زور أكذب من إبليس.

برزان الحديدي يستلهم ملحمته البطولية من سورة الحديد، فيصحو بعد غفلة لا تلبث أن تزول مع سلامة الفطرة ووهن الشياطين، يرفع بندقيته العراقية الأصيلة التي تفوح بطولة وشرفاً، ويأبى أن توجه الى صدور اخوانه، فيقذف برصاصها الحر جنود الاحتلال الأمريكي، فيصيبهم في مقتل، ويرفع بذلك الغشاوة عمن أعماهم التضليل عن معرفة الحقيقة، ويجسد بصنيعه ذلك ما عجز عنه الكثير من اخوانه في الجيش الحكومي، وليكون منار هدى لهم ليقتفوا أثره، ويستضيئوا بنوره، فهو معلم على الطريق يذكر بتوبة قريبة وصحوة ضمير ورمية عراقي يأنف الخنوع والاستسلام، فهو صرخة مدوية تجلجل مسامع أبنائنا في الجيش الحكومي وتشكيلات الصحوة - على اختلافنا معهم - أن عودوا الى أحضان وطنكم، فهو بحاجة اليكم، ولا تكونوا عوناً لشيطان أمريكا على اخوانكم في الوطن والولاء.

ثم إننا في هيئة علماء المسلمين فرع المنطقة الجنوبية - وهي هيئة تشعر بأنها روح قريبة من كل وطني على اختلاف انتمائه الديني أو العرقي أو الطائفي - لنثمن ذلكم العمل الجهادي للجندي الذي لا نصفه بـ (الحكومي)؛ لأنه وصف قديم منسوخ، والعبرة بناسخه وبما مات عليه، فهو ابن العراق، وهو رجل الصحوة التي يجب أن تكون.

والله أكبر وأعلى وأجل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى الآل والأصحاب.

هيئة علماء المسلمين/ فرع المنطقة الجنوبية
‏17‏ ذو القعدة 1429 هـ
‏15‏ تشرين الثاني 2008 م


ي

أضف تعليق