هيئة علماء المسلمين في العراق

توتر في غزة يسببه الاحتلال وتوقع هجمات صهيونية على القطاع
توتر في غزة يسببه الاحتلال وتوقع هجمات صهيونية على القطاع توتر في غزة يسببه الاحتلال وتوقع هجمات صهيونية على القطاع

توتر في غزة يسببه الاحتلال وتوقع هجمات صهيونية على القطاع

خيم التوتر على قطاع غزة, وسط تحذيرات من فصائل فلسطينية بشأن عملية إسرائيلية جديدة.ونقلت وكالة \"سما\" الفلسطينية المستقلة عن مصادر فلسطينية مطلعة أن إسرائيل وجهت رسالة \"شديدة اللهجة\" إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي عبر دولة عربية لم تسمها. وذكرت المصادر أن الرسالة تطالب بالوقف الفوري لإطلاق الصواريخ وتحذر مما سمتها إجراءات قاسية ضد القطاع.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أنها قررت عدم اتخاذ أي خطوات عسكرية شديدة حاليا ضد القطاع ردا على إطلاق وابل من الصواريخ باتجاه عسقلان وسديروت.

وعقب اجتماع لقادة أجهزة الأمن الإسرائيلية أمس الأول حضره وزير الدفاع إيهود باراك وترأسه رئيس الوزراء إيهود أولمرت صدر بيان جاء فيه أن إسرائيل "لن تبادر بإعلان انتهاء التهدئة مع حماس في قطاع غزة والمستمرة منذ عدة أشهر". في الوقت نفسه قال أولمرت إن إسرائيل لن تقبل التسليم بإطلاق الصواريخ كأمر واقع.

كما قررت الحكومة الإسرائيلية مواصلة الضغط على سكان غزة من خلال الاستمرار في إغلاق المعابر.

من جهته اعتبر باراك أن استمرار إطلاق الصواريخ "موقف لا يمكن التسامح معه ولا يمكن أن يسمح له بأن يستمر". وشدد على أنه "إذا عادت حماس إلى الهدنة فإن اسرائيل ستفعل نفس الشيء، لكن قوات الأمن ستتحرك على الفور عندما يكون هناك خطر ملموس".

انفجار
في هذه الأثناء استشهد ناشط فلسطيني وأصيب آخر بجروح بالغة في انفجار نفت إسرائيل علاقتها به.

في المقابل ذكرت لجان المقاومة الشعبية أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مجموعة نشطاء من أعضائها وهم يقتربون من الحدود مع غزة قرب بلدة بيت حانون.

في الوقت نفسه نقل عن شهود عيان أن صاروخا كانت المجموعة تحاول إطلاقه على إسرائيل انفجر قبل الموعد المحدد لإطلاقه. وقالت مصادر طبية إن مستشفى كمال عدوان في جباليا استقبل جثة شخص فيما توفي آخر على الفور عقب وصوله المستشفى متأثرا بجروح خطيرة وأصيب ثالث بجروح متوسطة.

يشار إلى أن التصعيد بدأ في الرابع من الشهر الجاري, عندما أغارت قوات إسرائيلية على غزة لتدمير ما وصفته بأنه نفق حفره ناشطون لخطف جنود, حيث استشهد 12 من عناصر حماس التي ردت بإطلاق عشرات الصواريخ على إسرائيل.

وحتى الآن لم يعلن أي من الجانبين انتهاء الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية.

الجزيرة نت
ع

أضف تعليق