قال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد إن المسلحين الإسلاميين باتوا يسيطرون الآن على معظم أنحاء البلاد وان بامكانهم إن يهاجموا العاصمة مقديشو ويفعلوا فيها ما يريدون.وأرجع الرئيس الصومالي ذلك إلى ضعف الحكومة الانتقالية خلال السنوات الماضية.
وكان الرئيس يتحدث أمام مجموعة من النواب الصوماليين في نيروبي في الوقت الذي تتعثر فيه مساعي تشكيل حكومة جديدة بسبب الخلاف المتفاقم بين الرئيس ورئيس الوزراء.
وتشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء سيطرة حركة الشباب على اغلب الأراضي الصومالية وتتهمها بتوفير المأوى لعناصر القاعدة.
المقاومون يعززون سيطرتهم
وقد سيطر رجال المقاومة الإسلامية من حركة "الشباب" السبت على مدينة صومالية أخرى معززين سيطرتهم على المناطق الجنوبية الغربية من الصومال.
وقال شهود عيان لهيئة الإذاعة البريطانية في مدينة باراو الواقعة على بعد 180 كم جنوب غرب العاصمة مقديشو إن القوات الحكومية فرت من المدينة قبل وصول المسلحين.
وكان مسلحو حركة الشباب قد استولوا على الأسبوع الماضي على بلدة مركا الساحلية التي تضم ميناء ومهبطا للطائرات.
وتسيطر حركة الشباب على جنوبي الصومال برمته تقريبا وأصبحت على مشارف العاصمة.
بل لا يتورع عناصر الحركة القيام باجراء تدريبات عسكرية حتى في العاصمة التي هي تحت هي سيطرة الحكومة أسميا.
لا توجد حكومة في البلاد
وفي السياق, أقر الرئيس الصومالي بعدم وجود حكومة في البلاد في الوقت الحالي، ودعا نواب البرلمان المتواجدين بالخارج للعودة إلى البلاد والإسراع بتشكيل حكومة جديدة للدفاع عن البلد ضد المقاتلين الإسلاميين.
وكالات
ص
الرئيس الصومالي:المقاومة تسيطرعلى غالب البلاد ومقديشو على وشك السقوط
