هيئة علماء المسلمين في العراق

تحية إكبار لبرزاننا الشهم المنتفض.. ضياء حسن
تحية إكبار لبرزاننا الشهم المنتفض.. ضياء حسن تحية إكبار لبرزاننا الشهم المنتفض.. ضياء حسن

تحية إكبار لبرزاننا الشهم المنتفض.. ضياء حسن

لك منا يازين ألرجال في زمن ظن فيه ألعملاء واسيادهم خطأ بأن ألدار ألعراقية قد خلت لهم أو هكذا صور لهم ألمجرم بوش أن ساحتهم مأمونة بحكم مظلات وبؤر قتل وتدمير وتهجير وتفتيت نثرها هنا وهناك لتحميهم وتمنحمهم ألضوء ألأخضر للمضي في تنفيذ مخططهم ألمعادي للعراق وأهله وألقاضي بتقسميم ألبلاد وسبي ألعباد ونهب ألثروات .
ولكن ألحال لم يدم طويلا فقد نهض ألعراقيون وبدأوا تحركهم على وفق خطوات متئدة ولكنها ضاربة قد تكون أمهلت ولكنها ما أهملت ,فكان ألأيذان ببدء مرحلة مقاومة المحتلين وتدميرهم وصعق عملائهم ومن يصطف معهم بغباء معهود ومن تنكروا للوطن وتجرأوا على انتهازالفرصة ليكشفوا عن نواياهم العنصرية الشريرة التي لا تلقى اذنا صاغية من شعبنا الوفي للعراق ولوحدة اهله وارضه .
واذا كانت المقاومة الوطنية المسلحة المجمع عليها عراقيا وعربيا قد نهضت بمهمة توجيه اقصى الضربات لقوات الاحتلال وكبدتهم خسائر كبيرة بالارواح والسلاح فأن مقاومة صامتة نهض بها ابناء شعبنا العراقي البطل وكل حسب ما توفر له من امكانات وفرص لاصطياد الغزاة مما جعل مساحة تواجدهم في الاماكن العامة محسوراً وجعل العملاء ينكفأون في زوايا ضيقة من المنطقة الخضراء لا يمتلكون الجرأة لمغادرتها والا فأن شباك الصيادين العراقيين تنتظرهم وهي لا تبشرهم الا بجهنم وبئس المصير .
ولا تحسب وقفة برزان محمد عبد الله المقاتل العراقي الموصلي الا واحدة من مؤشرات وقفة العراقيين الجسورة في ملاحقة المعتدين الاميركيين ومن جاء معهم ومن هلل  لدخولهم ارضنا الطاهرة ومن كان معهم في الضد من ارادة العراقيين الحرة الخيرة التي ما قبلت يوما ان تكون خاضعة لمحتل اجنبي وسخ ولا راهنة ارادتها لاعداء شعبها وامتها من امبرياليين وصهاينة مجرمين ومن ايرانيين طامعين بخير العراق وثرواته .
فتحية لوقفة برزان البطولية وانحناءة اكبار لشجاعته الفائقة وهو يرد برصاص الكرامة على فعلة اليانكيين النكراء وهم يحاولون التطاول على عراقي صبر على تجاوزات اسيادهم وحانت الفرصة له ليصعقهم بصفعة مميتة تعرف غيرهم من اليانكيين والعملاء بأن التطاول على العراقيين غير مسموح به والقصاص من هؤلاء لابد واقع ان لم يكن اليوم  فغدا وان لم يكن بهذا السلاح فبغيره فظل المقتصين سيبقى يطاردهم في كل مكان وفي كل شبر من الارض العراقية ولن ينفع المتورطين بالتجاوز على الارادة العراقية مظلات تحميهم لا في الجنوب ولا في الوسط ولافي الشمال .

لك الخلود يا برزان ولجميع اشقائك ورفاقك المقاتلين العراقيين الشهداء ولرجال مقاومتنا الوطنية العراقية المجد والسؤدد وهم يتوحدون في حضن العراق البهي دفاعا عن وحدة ارضنا وحرائرنا وعن كل مقدساتنا, ولتتصاعد ضرباتكم لاعداء شعبنا حتى ترتفع راية الله واكبر معلنة ساعة الخلاص من يانكيي بوش ليرحلوا عن ارضنا ومعهم يرحل جميع عملائهم من جاء منهم على دبابة او تسلل الى ارضنا الطهور , والله ناصركم وشعبكم يقف ليشد ازركم على الرغم من اسوار الظلم والارهاب التي فرضت عليه بحكم وجود الغزاة وعملائهم بمختلف الوانهم وانتماءاتهم .

ولاشك ان شعبنا تواق لان يشهد من جديد ساعة الذل المنتظرة التي ستحيط بجيش بوش المهزوم كما شهد شعب فيتنام مشهد الذل الذي ظهر عليه اليانكيون وهم يتبارون مع عملائهم للهروب من على اسطح سفارتهم في مدينة سايغون في الجنوب الفيتنامي ولاشك ان اعادة المشهد سيطرب قلوبنا وسيجد شعبنا مهللا جذلا لان المشهد سيؤكد ان ارادتنا لن تقهر والمتطاول عليها لن يفلت من القصاص .

المقالة تعبر عن رأي كاتبها
ح

أضف تعليق