هيئة علماء المسلمين في العراق

وتسرِّع من تمحْوُر العالم حول آسيا.. واشنطن بوست: الأزمة المالية تهدد استقرار أمريكا وأمنها
وتسرِّع من تمحْوُر العالم حول آسيا.. واشنطن بوست: الأزمة المالية تهدد استقرار أمريكا وأمنها وتسرِّع من تمحْوُر العالم حول آسيا.. واشنطن بوست: الأزمة المالية تهدد استقرار أمريكا وأمنها

وتسرِّع من تمحْوُر العالم حول آسيا.. واشنطن بوست: الأزمة المالية تهدد استقرار أمريكا وأمنها

حذّر مسؤولون في المخابرات الأمريكية من أن الأزمة المالية العالمية المتزايدة قد تُضْعِف الحكومات الهشَّة في أكثر مناطق العالم خطورةً، وتقوِّض قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على الردّ على موجة جديدة من التهديدات الأمنية. فقد نقلت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها اليوم عن مسؤولين في الحكومة الأمريكية ومحللين مستقلين قولهم: إن الاضطراب الاقتصادي عزّز من المخاطر "قصيرة الأجل" لهجوم تفجيري، في الوقت الذي تبحث فيه جماعات مسلحة عن نقاط ضعفٍ في أمن الحدود وثغرات جديدة في الدفاع.

وأضافت تلك المصادر أن امتداد الأزمة المالية قد يهدّد بقاء الأنظمة الصديقة من باكستان إلى المنطقة العربية، بينما قد يجبر الدول الغربية على خفض إنفاقها على الدفاع والمخابرات والمساعدات الخارجية.

وبحسب الصحيفة يمكن لهذه الأزمة أن تسرِّع من تمحْوُر العالم حول آسيا حيث تكتسب القوى الصاعدة مثل الصين مزيدًا من النفوذ في المؤسسات المالية الدولية وتأثيرًا أكبر في عواصم العالم.

وتدور أكثر السيناريوهات خطورة وآنيةً حول باكستان التي يوليها المسؤولون الأمريكيون أهمية خاصة بسبب دورها الحيوي في ما يسمى بـ"الحرب على الإرهاب" وترسانتها من عشرات الأسلحة النووية.

ويقولون: إن تنظيم القاعدة وجّه نداءً مباشرًا إلى الباكستانيين للإطاحة بحكومتهم، كما أن حركة طالبان - حليفة القاعدة - شنّت عدّة هجمات استهدف بعضها أهدافًا اقتصادية مثل فندق ماريوت في العاصمة في سبتمبر الماضي.

وتضيف الصحيفة أن عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ساعد في تجنيد مسلحين للانضمام للجماعات المسلحة التي تعبر الحدود نحو أفغانستان لمهاجمة قوات الاحتلال الأمريكية هناك.

كما يخشى المحللون من تأثير تراجع أسعار النفط الخام على الدول المعتمدة عليه كاليمن التي تواجه نسبة عالية من البطالة بين الشباب، ولها تاريخ في دعم الجماعات المسلحة، بحسب الصحيفة.

وقد حذّر مدير المخابرات الوطنية مايك ماكونيل إلى جانب عدد من مسؤولي المخابرات الأمريكيين من أن الخفض الكبير في ميزانيتي الجيش والمخابرات قد يقوّض قدرة الولايات المتحدة على استباق التهديدات الجديدة.

وقد صرّح مدير المخابرات في وزارة الأمن الداخلي تشارلز ألن أنه قلق بشدة من أنهم لن يجدوا التمويل الكافي لإدارة وبناء الأنظمة التي أقرت فعليًا، وتساءل: أين سنكون بعد خمس أو عشر سنوات من الآن؟!.

ويقول مسؤولو المخابرات: إنه ليس لديهم دليل مادي على هجمات قريبة، كما قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) مايكل هايدن في مؤتمر صحفي: إن وكالته لم تكتشف أية اتصالات متزايدة للقاعدة أو أية إشارة على ضربة وشيكة.

ويرى خبراء أن قدرة زعيم القاعدة أسامة بن لادن على شنّ هجوم آخر شبيه بهجمات 11 سبتمبر غير واضحة.


الإسلام اليوم/ صحف

ي

أضف تعليق