واصلت المقاومة الصومالية الإسلامية، اليوم الجمعة، تقدمهم ودخلوا بلدة صغيرة على مشارف العاصمة الصومالية مقديشو قرب نقطة تفتيش يحرسها جنود إثيوبيون.ودخل مقاتلو حركة شباب المجاهدين بلدة إيلاشا، أثناء الليل، على بعد كيلومترين من سينكا طير
التي يتمركز فيها جنود إثيوبيون. وتقع سينكا طير على بعد 15 كيلومترا جنوب غربي مقديشو.
وقال الشيخ عبد الرحيم عيسى ادو المتحدث بإسم اتحاد المحاكم الإسلامية التي يرافق مقاتلوها عناصر حركة الشباب في إيلاشا: "نقاتل للحصول على السلام وسوف ندافع عن الناس في إيلاشا والمناطق القريبة ضد اللصوص أو الاثيوبيين".
وكان المقاتلون الإسلاميون قد سيطروا الأربعاء على ميناء ميركا الإستراتيجي الواقع على بعد 90 كلم جنوب مقديشو، والذي تستخدمه الأمم المتحدة في نقل مساعدات برنامج الغذاء العالمي.
وتبسط حركة الشباب سيطرتها على مزيد من الأراضي في جنوب الصومال. وفي الأسبوع المنصرم، استولت على ثلاث بلدات واحتلت لفترة وجيزة ثلاث بلدات أخرى في جنوب البلاد.
وترفض حركة الشباب المعاهدة التي أبرمت بوساطة الأمم المتحدة لإقامة إدارة على أساس اقتسام السلطة بين الحكومة وبعض الشخصيات المعارضة وتجاهلت وقفاً لإطلاق النار.
حركة الشباب تحقق انتصارات وتغير إستراتيجيتها:
وفي شهر سبتمبر، قالت مصادر صحافية مطلعة إن حركة "شباب المجاهدين" في الصومال تحقق انتصارات متوالية على القوات الحكومية وقوات الاحتلال الإثيوبي, وأنها غيرت استراتيجيتها في المواجهة.
وفي تقرير لها صباح اليوم قالت هيئة الإذاعة البريطانية إن المسلحين من "شباب المجاهدين" حققوا مكاسب على الأرض في مقديشو في صراعهم مع الحكومة التي تدعمها إثيوبيا.
ونقلت عن المراقبين لتطورات الأوضاع قولهم إن المسلحين الإسلاميين غيروا من تكتيكاتهم, حيث لم يعودوا يكتفون بالكر والفر، بل صاروا يدخلون في مواجهات مطولة مع قوات الاحتلال.
والجيش الإثيوبي تدخل لدعم القوات الحكومية التي كانت قد دحرتها القوات التابعة للمحاكم الشرعية والتي كانت بسطت سيطرتها على معظم أراضي الصومال في 2006.
المفكرة
ص
المقاومة الصومالية تواصل تقدمها وتدخل بلدة على مشارف مقديشو
