هيئة علماء المسلمين في العراق

ظافر العاني: ثلاثة أشخاص فقط يعرفون تفاصيل الاتفاقية .. المالكي وبوش وأحمدي نجاد
ظافر العاني: ثلاثة أشخاص فقط يعرفون تفاصيل الاتفاقية .. المالكي وبوش وأحمدي نجاد ظافر العاني: ثلاثة أشخاص فقط يعرفون تفاصيل الاتفاقية .. المالكي وبوش وأحمدي نجاد

ظافر العاني: ثلاثة أشخاص فقط يعرفون تفاصيل الاتفاقية .. المالكي وبوش وأحمدي نجاد

اكد ظافر العاني على سلبية وفقدان دور جبهة التوافق في اداء الحكومة الحالية من خلال تصريحه عن الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها مع الاحتلال الامريكي وقال أن ((آخر من يسأل عن هذا الموضوع هم الشركاء في العملية السياسية وأعضاء البرلمان)).

واضاف بأن ((ثلاثة فقط يعرفون هذه التعديلات وهم الرئيس بوش باعتباره ممثل عن الحزب الجمهوري والمالكي باعتباره ممثلا عن حزب الدعوة واحمدي نجاد باعتبار إيران الدولة الأكثر تدخلا بالاتفاقية)).

مؤكداً أن هذه ليست اتهامات بل هذه وقائع فالاتفاقية والمفاوضات خصوصا في مراحلها الأخيرة ((جرت بين حزب في أيامه الأخيرة هو الحزب الجمهوري وبين حزب بقي له سنة وينتهي دوره في الحكومة وهو حزب الدعوة هذان الطرفان هما الوحيدان المسؤولان عن الاتفاقية باقي الشركاء السياسيين غير معنيين بهذه الاتفاقية)).

وأتهم ظافر العاني حزب الدعوة –جناح المالكي- ((بالإقصاء المقصود لكل القوى السياسية المشاركة في الحكومة)), مؤكدا أن جبهة التوافق العراقية وباقي الكتل السياسية كانت ممثلة في الوفد المفاوض لغاية شهر آب الماضي بعدئذ استأثر بها مفاوضين من حزب الدعوة حصرا وتم إقصاء باقي القوى السياسية الأخرى التي تعد حاليا غير معنية بالمفاوضات ونتائجها ((وربما سيكون لها وجهة نظر مختلفة عن وجهة نظر حزب الدعوة في قضية التعديلات والاتفاقية)).

مضيفا أن ((مجمل المفاوضات كانت سرية بين الحزبين وكان يجري اطلاع باقي القوى السياسية على مجريات المفاوضات دون أن يؤخذ بملاحظاتهم أو بالتعديلات التي اقترحوها)).

ورغم هذه التصريحات حول سير المفاوضات الا ان العاني مع اجراء توقيع اتفغاقية الذل والعار حيث ابدى تخوفه من انسحاب قوات الاحتلال السريع وقال: أن توقيع الاتفاقية مع الإدارة الأمريكية القادمة ربما تكون ((أجدى وأكثر فائدة وبالتالي أنا أظن أن هذا رأي عدد غير قليل من القوى السياسية بأن تمديد بقاء القوات الأجنبية في العراق لمدة عام آخر ستمنح الجميع فرصة ووقتا كافيا للاطلاع على الاتفاقية ولإجراء التعديلات عليها لان الاتفاقية في وقتها الحالي سيكون من الصعب تمريرها داخل مجلس النواب)).

وختم العاني حديثه بالتأكيد على أهمية هذه الاتفاقية مبديا تخوفه من الأوضاع التي ستؤول إليها البلاد في حال عدم توقيع اتفاقية أو في حال انسحاب القوات الأمريكية في العراق بشكل مستعجل وغير مدروس, خصوصا بعد أن قال وزير الدفاع ووزير الداخلية بأن قواتهم العسكرية والأمنية غير مؤهلة على الإطلاق لاستلام الملف الأمني أو لملئ الفراغ الذي يمكن أن يتركه رحيل القوات الأجنبية من العراق.

   الهيئة نت     - الدار العراقية

أضف تعليق