هيئة علماء المسلمين في العراق

شيخ قبيلة بني مالك يحذر من الخطر الإيراني على عروبة العراق
شيخ قبيلة بني مالك يحذر من الخطر الإيراني على عروبة العراق شيخ قبيلة بني مالك يحذر من الخطر الإيراني على عروبة العراق

شيخ قبيلة بني مالك يحذر من الخطر الإيراني على عروبة العراق

استبعد شيخ عشيرة بارز في محافظة البصرة ان تحقق الاحزاب المشاركة في الحكومة الحالية نتائج كبيرة في انتخابات مجالس المحافظات المزمع اجراؤها بداية العام المقبل . ونقلت صحيفة الغد الاردنية عن الشيخ ( صباح المالكي ) رئيس قبيلة بني مالك في العراق قوله في مقابلة اجرتها معه في عمان ونشرت اليوم على موقع الدار العراقية ان "الانتخابات المقبلة ستتمخض عن فوز عناصر وطنية كفؤة سيكون ولاؤها للعراق وليس لإيران ومشروعها الطائفي".. منبها الى مخاطر استخدام المال ونفوذ السلطة من قبل جهات حكومية على ابناء العراق في الجنوب خصوصا العشائر العربية التي اقسمت ان يكون ولاؤها للعراق ووحدته وسيادته".
وقالت الصحيفة ان الشيخ المالكي توقع أن تشهد المحافظات الجنوبية صراعا قد يصل الى حد الاقتتال بين المجلس الاعلى برئاسة عبد العزيز الحكيم وحزب الدعوة برئاسة نوري المالكي في محاولة للسيطرة على مجالس المحافظات في تلك المحافظات وتحديدا محافظات ( البصرة وذي قار وكربلاء والنجف والقادسية ).
واشارت الى ان صباح المالكي كشف النقاب عن أن ايران من خلال اجهزتها الاستخبارية وخاصة جهاز "اطلاعات" تسعى  الى ترجيح كفة المجلس الاسلامي الاعلى على حساب القوى الاخرى من خلال الدعم المالي واللوجستي لمواجهة تصاعد الرفض الشعبي للتدخل الإيراني في شؤون العراق.. مؤكدا أن اجهزة المخابرات الإيرانية وممثلي الحرس الثوري تسيطر على مفاصل مهمة من المؤسسات الحكومية  في المحافظات المحاذية لإيران.
وحذر الشيخ المالكي من مخاطر تنامي التدخل الإيراني في جنوب العراق في ظل غياب اي موقف حكومي لمواجهة هذا التدخل .. موضحا ان التدخل الإيراني في الجنوب وصل الى حد الاحتلال والسيطرة والهيمنة على ثروات العراق.
ودعا الدول العربية الى دعم ومساندة العشائر العربية في جنوب العراق لافشال المشروع الإيراني الذي قال ان مخاطره تتعدى العراق لتشمل دول الجوار والامن القومي العربي بشكل عام .. مشيرا الى ان عشرات الضباط العراقيين الوطنيين الذي شاركوا في افشال المشروع الإيراني خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية بين عامي 1980 و 1988 تعرضوا للقتل والخطف والتنكيل في اطار سعي ايران المحموم  لتصفية هؤلاء انتقاما لهزيمتها المنكرة في تلك الحرب التي بدأتها هي ضد العراق.
وقال ان اية اتفاقية امنية مع الولايات المتحدة لا يطلع شعب العراق على تفاصيلها ولا تعرض للاستفتاء الشعبي ستكون مرفوضة.. مؤكدا ان اية اتفاقية لا تؤسس لحالة الاستقرار وتكون مصدر تهديد لدول الجوار قد تحول العراق الى مستعمرة أميركية.
وعبر شيخ مشايخ بني مالك في العراق عن خيبة امل ابناء الجنوب ازاء فشل الحكومة الحالية واحزابها في توفير الامن والاستقرار والبناء خلال السنوات الماضية واخفاقاتها في الحفاظ على وحدة العراق وعروبته.. واصفا ما يسمى بمشروع فيدرالية الجنوب بأنه مشروع تقسيمي يهدف الى تقطيع اوصال العراق واضعافه وتقديمه على طبق من ذهب الى ايران التي تدعم المروجين لهذا المشروع الذي يرفضه ابناء العراق في الجنوب جملة وتفصيلا لان خيارهم الوحيد ان يكون بلدهم موحدا وعربيا وعصيا على الاعداء.
وفي ختام المقابلة أكد الشيخ صباح المالكي ان الدعوات المشبوهة الى اقامة قواعد لقوات الاحتلال ألاميركية في شمال العراق ترمي الى ابقاء هذا البلد الجريح تحت الهيمنة الأميركية كما تعكس مخاطر التصرف بأمنه وسيادته من قبل كيانات هدفها اضعاف العراق وتقسيمه ورهنه بالمخطط الاجنبي .

واع +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق