هيئة علماء المسلمين في العراق

واشنطن لا تتوقع المزيد من دعم حلفائها.. وتقرير سري يوصي بالتفاوض مع طالبان
واشنطن لا تتوقع المزيد من دعم حلفائها.. وتقرير سري يوصي بالتفاوض مع طالبان واشنطن لا تتوقع المزيد من دعم حلفائها.. وتقرير سري يوصي بالتفاوض مع طالبان

واشنطن لا تتوقع المزيد من دعم حلفائها.. وتقرير سري يوصي بالتفاوض مع طالبان

سبع سنوات مرت على الغزو الأمريكي لأفغانستان، وحتى اللحظة لم تنجح أمريكا بتطويع المقاومة أو التخفيف من حدتها، فجميع التقارير العسكرية تشير إلى الحالة المزرية التي تعيشها قوات الناتو، والاضطرابات العقلية والنفسية ارتفعت بنسبة كبيرة ناهيك عن إدمان المخدرات وشرب الكحول. هذا الواقع المرير كما يصفه المحللون أجبر «الناتو» على استجداء الحوار مع طالبان، فقد نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» تقريراً سرياً أميركياً يحمل توصيات بالتفاوض مع طالبان، نسب إلى مسؤولين في الإدارة الأميركية «أن الولايات المتحدة تفكر في التفاوض مع طالبان في أفغانستان».

وذكرت الصحيفة على موقعها الالكتروني أن «مسؤولين في البيت الأبيض وداخل القيادة العسكرية يعتبرون أن إجراء مفاوضات مع قسم من طالبان، باستثناء قادة الحركة، يتيح تراجع دوامة (العنف) الحالية في أفغانستان وباكستان المجاورة».

من جهة أخرى أعلنت صحيفة «ذي إندبندنت» في تحليل نشرته للكاتب باترك كوبيرن: أن المغامرة العسكرية البريطانية في أفغانستان ستنتهي بالانسحاب من ذلك البلد دون أن تنجز أيا من «أهدافها الخاطئة».

استقالة قائد القوات الخاصة البريطانية

وذكرت مصادر صحفية بريطانية أن قائد القوات الخاصة البريطانية في أفغانستان قدم استقالته متهمًا حكومة لندن بأنها المسؤولة عن سوء تجهيز القوات.

وحسبما ذكرت صحيفة الـ«ديلي تلغراف» في عددها السبت من الاسبوع الماضي فإن الميجور سيبستيان مورلاي قائد القوات الجوية الخاصة في أفغانستان اتهم الحكومة في كتاب استقالته بأنها المسؤولة عن عدم تأمين التجهيزات اللازمة للعسكريين.

وذكرت الصحيفة أن الميجور مورلاي الذي جاءت استقالته أيضا «لأسباب شخصية» أعرب مرارًا عن قلقه من التجهيز الخفيف جدًا بسيارات من طراز «سناتش لاند روفر» لنقل القوات.

واتهم الضابط البريطاني في رسالة استقالته وزراء الحكومة البريطانية بـ«الإهمال الخطير» لإرسالها الجنود إلى ساحة حرب دون أن يزودوهم بالمعدات الضرورية.

وقال الضابط: إن هذا التقاعس عن تزويد القوات بالمعدات المناسبة يعتبر «عدم مبالاة في أحسن الأحول، وإجراميا في أسوأها».

عدم دعم القوات

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أنه لا يتوقع أن يقدم حلفاء أمريكا في حلف شمال الأطلسي قوات كثيرة أخرى للحرب في أفغانستان.

وقال جيتس: «إن الولايات المتحدة ستحاول إرسال ثلاثة ألوية أخرى إلى أفغانستان العام المقبل علاوة على الالتزامات الموجودة».

وأضاف: «ان الحل الطويل الأمد هو تسليم القتال إلى القوات الأفغانية، وان اعتبار الصراع في أفغانستان حرب أمريكا سيكون خطأ رهيبا».

وقال غيتس: «رأيي الشخصي هو أننا لن نحصل على أعداد أكبر من الجنود من حلفائنا وشركائنا».

وتطلب الولايات المتحدة الدعم من حلفائها لصد حركة طالبان التي زادت من هجماتها على قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة.

وكان المرشحان في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، وهما الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون مكين، قد تعهدا بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.


جريدة السبيل الاردنية

أضف تعليق