في أول ردّ فعل على عملية إعدام المتهمين بتفجيرات بالي، تجمّع آلاف من الإندونيسيين، اليوم الأحد، لتشييع جنازات الثلاثة أشخاص المتهمين بالضلوع في التفجيرات، حيث اشتبك المئات منهم مع الشرطة بعد نقل جثثهم من السجن بطائرة هليكوبتر إلى بلداتهم.
وقال متحدث باسم مكتب النائب العام: إن الرجال الثلاثة وهم إمام سمودرة، ومخلص، وأمروزى أعدموا رميًا بالرصاص في جزيرة نوساكامبانانجا في وسط جاوة بعد فترة وجيزة من منتصف الليل.
وأوضح المتحدث أنه تمّ نقل الشقيقين مخلص وأمروزى إلى بلدتهما تينجولون فى لامبونجان بشرق جاوة، فيما نقل جثمان وإمام سمودرة إلى بلدة سيرانج في غرب جاوة، حيث اشتبك مئات الأشخاص مع الشرطة.
وتتهم السلطات الإندونيسية الثلاثة بالوقوف وراء التفجيرات التي هزّت ملهيين ليليين في منطقة "كوتا" في جزيرة "بالي" في أكتوبر 2002، وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص، معظمهم من السياح الأستراليين واليهود، كما جرح أكثر من 300 آخرين.
وكالات
ص
اشتباكات بجاكرتا إثر إعدام المتهمين بتفجيرات بالي
