هيئة علماء المسلمين في العراق

روّجها منافسوه الجمهوريون.. مسلمو أمريكا صوتوا لأوباما بسبب شائعة إسلامه
روّجها منافسوه الجمهوريون.. مسلمو أمريكا صوتوا لأوباما بسبب شائعة إسلامه روّجها منافسوه الجمهوريون.. مسلمو أمريكا صوتوا لأوباما بسبب شائعة إسلامه

روّجها منافسوه الجمهوريون.. مسلمو أمريكا صوتوا لأوباما بسبب شائعة إسلامه

تسبَّبت شائعة إسلام باراك حسين أوباما المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة في حصوله على دعم غير عادي من مسلمي الولايات المتحدة، فقد أظهرت استطلاعات للرأي أن حوالي 90% منهم صوّتوا لصالحه. وقال خبراء وأكاديميون في الولايات المتحدة: إن شائعات كاذبة روّجها منافسوه من أنصار الحزب الجمهوري قالت: إن أوباما "مسلم يضمر إسلامه" تسببت في دعم المسلمين له، فحصل على تصويت أكثر من 90% منهم بينما صوّت 2% فقط لصالح منافسه الجمهوري جون ماكين.

ونقلت وكالة رويترز عن مقيت حسين المدير التنفيذي للجنة العمل السياسي الإسلامية الأمريكية أن الدعم لأوباما وسط المسلمين زاد كثيرًا في الأسابيع الثلاثة أو الأربعة الأخيرة من الحملة الانتخابية عندما بدأت حملة الجمهوريين في وصف أوباما بأنه "مسلم سرًّا".

وفي ذات الإطار نقلت وسائل إعلام أمريكية عن أحمد يونس من مركز جالوب لبحوث الرأي أن بيانات لم تنشر عن الانتخابات تشير إلى أن الرئيس الديمقراطي المنتخب حصل على نسبة ما بين 67% و90% من أصوات المسلمين وإن رجح يونس النسبة الأعلى 90 %.

وردًا على تعليق وزير الخارجية الأمريكي السابق كولن باول لشبكة إن. بي. سي قبيل الانتخابات عن هذه الشائعات بقوله: هل ثمة خطأ في أن يكون المرء مسلمًا في هذا البلد؟، قال يونس: إنه بالنسبة للأمريكيين المسلمين فإن تعليقات باول توَّجت سعيهم على مدى عقود لكي يصبحوا جزءًا لا يتجزأ من الأمة الأمريكية.

وكان باول قد أشار في تصريحاته إلى أن الإجابة عن سؤاله السابق بـ(لا) يعني أن تلك ليست أمريكا، ومع هذا فإنني سمعت أعضاء بارزين من حزبي يطرحون فكرة أنه مسلم.

وكان مركز بيو لاستطلاعات الرأي قد نشر بعض المعلومات عن الدين والحياة العامة في الولايات المتحدة خلال الانتخابات أفادت أن المسلمين يمثلون أقل من واحد في المائة من الأمريكيين البالغ عددهم 305 ملايين نسمة، إلا أن البعض يعتقدون أن ذلك الرقم منخفض عن الواقع الفعلي.

من جهتها قالت جنان غزال ريد أستاذ علم الاجتماع بجامعة ديوك: إن حملة الشائعات بأن أوباما مسلم في السرّ فشلت، وفضلاً عن ذلك أدّى توزيع شريط فيديو عما وصف بـ"التشدُّد الإسلامي" في بعض الولايات التي احتدم فيها التنافس الانتخابي إلى نتائج عكسية.


وكالات 
 
ي

أضف تعليق