أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في محافظة الأنبار غرب العراق الخميس تدني نسبة العراقيين الراغبين بالتصويت في الانتخابات القادمة لتصل إلى 4% فقط من مجموع من يحق لهم التصويت قبل أيام من إغلاق باب التسجيل في المراكز الحكومية.
ونقل مراسل شبكة الإسلام اليوم في الأنبار عن أحمد كامل قوله: إن نسبة إقبال المواطنين على مراكز تسجيل الناخبين تكاد تكون معدومة في بعض المدن وأخرى لا تتجاوز الـ 1%، وبلغ مجموع من سجل من الناخبين في عموم المحافظة 4% فقط، وهي نسبة لا ترتقي إلى أدنى مستوى متوقع للمشاركة في الانتخابات التي "يعول عليها في تغيير الخريطة السياسية في العراق"، على حد قوله.
وأوضح كامل أن عدم ثقة المواطن العراقي بالأحزاب الدينية الحالية والحركات التي تشكلت بعد الغزو الأمريكي للعراق تكاد تكون هي السبب الأبرز في عدم اكتراث المواطن بالانتخابات، مشيرًا إلى أن جميع الإجراءات التي اتخذت في المحافظة التي يبلغ تعداد سكانها أكثر من مليون وربع المليون، وتشكل نسبة 33% من مساحة العراق باءت بالفشل اذ ان الأنشطة الإعلامية والبوسترات الجدارية والحملات التي نفذتها المفوضية من أجل حث المواطنين على الاقتراع القادم لم تثمر عن شيء.
من جهته قال الدكتور عبد الخالق محمود مدير مركز الدراسات والبحوث في الأنبار إن بقاء مركز المحافظة بشكل خاص والأنبار بشكل عام مقتصرة على عدد من الأحزاب المشاركة حاليًا في السلطة المحلية للمحافظة - في إشارة إلى الحزب الإسلامي ومجلس إنقاذ العراق والصحوة - يدفع بالمواطن إلى التساؤل عن التغيير الذي ستحدثه تلك الأحزاب بعد الانتخابات خاصة وأنها قادت الأنبار أكثر من أربع سنوات دون أن تقدم أية خدمات ملموسة للمواطن.
وتوقع الشيخ فتحي العيساوي أحد وجهاء الفلوجة (60 كيلو متر غرب بغداد) أن تكون مراكز الانتخابات خالية إلا من بعض المقترعين، مطالبًا بإفساح ما أسماه "مجالا لأحزاب علمانية" موجودة في العراق كي "تجرب حظها في قيادة المحافظة" التي عانت من دمار شامل على مر السنوات الماضية، حسب وصفه.
الإسلام اليوم/ الأنبار
ي
قبل أيام من إغلاق أبوابها.. عزوف جماعي عن التسجيل بدوائر الانتخاب غرب العراق
