شنت القوات الأمريكية المحتلة غارة جديدة داخل الأراضي الباكستانية، اليوم الجمعة؛ ما أدى إلى سقوط عشرة قتلى.وقال مسئول حكوميباكستاني وكعادته إن الغارة استهدفت من وصفهم بمسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة كانوا يختبئون
في شمال إقليم وزيرستان
الواقع شمال غرب باكستان بالقرب من الحدود الأفغانية.وأعرب المصدر نفسه عن خشيته من وقوع ضحايا مدنيين.
وحول الغارة نفسها، قال مصدر أمني باكستاني إن الهجوم تم باستخدام صواريخ طائرة بدون طيار، ومثل هذا الهجوم تكرر كثيرًا من قبل.
وشنت القوات الأمريكية سلسلة من الغارات على قرى باكستانية على الحدود الأفغانية بزعم استهداف مقاتلي القاعدة وطالبان. إلا أنه في غالبية هذه الغارات يتبين أن الضحايا جميعهم من المدنيين؛ الأمر الذي أثار معارضة شعبية واسعة في باكستان.
جيلاني: الغارات توحد المقاتلين
وحذر رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني، يوم الأربعاء، من أن الهجمات التي تشنها طائرات الاستطلاع الأمريكية على مواقع في منطقة القبائل الباكستانية المتاخمة للحدود مع أفغانستان "توحد المسلحين والقبائل في المنطقة" متسائلاً عن كيفية كسب الحرب بدون تأييد شعبي.
وطالب جيلاني الولايات المتحدة بضرورة تبادل المعلومات الاستخبارية مع الجيش الباكستاني كي تتمكن إسلام آباد من ملاحقة المسلحين.
وكان جيلاني قد التقى، يوم الاثنين، الجنرال ديفد بتراوس قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الذي قام بجولة في المنطقة هي أول زيارة يقوم بها منذ توليه هذا المنصب الأسبوع الماضي.
وطالب رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني باتريوس باحترام سيادة باكستان على أراضيها.
ووعد باتريوس بالأخذ في الاعتبار ما قاله القادة الباكستانيون، إلا أنه لم يعِد بوقف الهجمات. علمًا بأن هذه هي أول غارة أمريكية على باكستان منذ أن تولى باتريوس منصبه في 31 أكتوبر الماضي.
وسبق أن استدعت السلطات الباكستانية السفير الأمريكي في إسلام آباد احتجاجًا على هذه الهجمات.
المفكرة
ص
استمراراً لجرائمه الوحشية..10 قتلى في غارة أمريكية جديدة داخل الأراضي الباكستانية
