هيئة علماء المسلمين في العراق

حماس تلوح بمقاطعة الحوار الفلسطيني بالقاهرة
حماس تلوح بمقاطعة الحوار الفلسطيني بالقاهرة حماس تلوح بمقاطعة الحوار الفلسطيني بالقاهرة

حماس تلوح بمقاطعة الحوار الفلسطيني بالقاهرة

أشار قيادي بارز في حركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" اليوم الجمعة إلى أن الحركة قد لا تشارك في مؤتمر للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية يوم الأحد المقبل، بسبب رفض القاهرة إدخال أي تعديلات على وثيقة الحوار التي قدمتها للفرقاء الفلسطينيين، وهو ما تطالب به حماس. وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس بعد اجتماع مع جماعات متحالفة مع الحركة في دمشق "كل الأجواء الموجودة حتى الآن غير مبشرة ولا مطمئنة وغير مشجعة لحماس للمشاركة في الحوار"، وأضاف "نحن نجري اتصالات ونعطي فرصة للتجاوب مع مطالبنا... ندعو مصر للعب دور حقيقي بالضغط على أبو مازن لتوفير الأجواء لإنجاح الحوار."

وأضاف أن زعماء من حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة ومنظمة الصاعقة اجتمعوا في دمشق لمناقشة مسألة المشاركة في مؤتمر القاهرة.

وتريد حماس ألا يتطرق جدول أعمال المؤتمر إلى قضايا مثل تمديد فترة رئاسة عباس التي تنتهي في يناير المقبل، ما لم يكن هذا جزءا من تسوية شاملة، كما تفرض إعطائه تفويضا جديدا للتفاوض مع الاحتلال.

وجدد الرشق موقف حماس بأنها ستقاطع المؤتمر ما لم يفرج عباس عن حوالي 400 من أعضاء الحركة ومؤيديها من سجون في الضفة الغربية تديرها فتح.

وبدعم صهيوني وغربي تشن قوات عباس حملة على أعضاء حماس في الضفة الغربية وهي حملة يصفها الرئيس الفلسطيني بأنها تهدف إلى استعادة القانون والنظام.

وقال الرشق "اعتقال هؤلاء الأربعمائة هو مأساة إنسانية تنافس ما تقوم به قوات الاحتلال... الحوار في مهب الريح مع استمرار الحملة الأمنية الشرسة على أبناء حركة حماس في الضفة الغربية والامتناع عن الإفراج عن المعتقلين."

وانتهت مساع عربية سابقة لإنهاء الانقسام بين حماس وفتح إلى الفشل مما أدى إلى مزيد من إراقة الدماء. ويختلف الغريمان بشان كيفية السير في المحادثات مع إسرائيل وكيفية تسوية النزاع الذي أدى إلى سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو من العام الماضي عندما أنزلت هزيمة بقوات فتح.

وردا على سيطرة حماس على غزة أقال عباس الحكومة الفلسطينية التي كانت حماس تقودها وعين إدارة جديدة يدعمها الغرب في الضفة الغربية التي يحتلها الكيان الصهيوني حيث السيطرة لفتح.

وكالات

أضف تعليق