أدت الغارة التي شنتها قوات الاحتلال الامريكية على ولاية قندهار إلى مقتل عشرات النساء والأطفال كانوا يشاركون في حفل زفاف في جريمة مشابهة لجرائم جنود الاحتلال الامريكي في العراق، في حين لقي جندي بريطاني من قوات الاحتلال حتفه بولاية هلمند جنوبي أفغانستان.
ويقول عبد الجليل من قرية روزي خان في مديرية شاه والي كوت بولاية قندهار: إنه كان يستضيف حفل زفاف ابنة أخته عندما قامت قوات الاحتلال الأمريكية بقصف المنطقة بدعوى وجود عناصر لطالبان مختبئين بالقرب من هذا المكان، مما أدى لمقتل 37 شخصاً بينهم 23 طفلاً وعشر نساء.
وأوضح القروي محمد زاهر أن حفلات الزفاف تفصل إلى قسم للرجال وآخر للنساء، مضيفاً أن الغارة الجوية أصابت حفلة النساء، وأنه أحصى شخصياً 36 جثة بينها جثتان لرجلين أما البقية فهي لنساء وأطفال.
وزعم جيش الاحتلال الأمريكي اليوم الأربعاء أنه يحقق في التقارير، إلا أن المتحدث باسمه اكتفى بالقول: "إذا قتل أناس أبرياء في تلك العملية، فنحن نعتذر ونقدم عزاءنا".
هذا وتجدر الاشارة الا ان جيش الاحتلال الامريكي بالعراق قد اقدم على جريمة مماثلة عندما قصف بالطائرات حفلا لختان الاطفال في احدى قرى بغداد مما ادى الى مقتل العديد من النساء والاطفال.
من جهة أخرى، أقرت وزارة الدفاع البريطانية بوفاة أحد جنودها من الكتيبة الملكية الثانية متأثراً بجراح أصيب بها أمس أثناء عملية لقوات الاحتلال ضد طالبان قرب بلدة موسى قلا بولاية هلمند، ليرتفع بموته إلى 122 عدد قتلى جنود الاحتلال البريطانيين منذ احتلال أفغانستان أواخر 2001.
الهيئة نت - الاسلام اليوم
ص
في جريمة مشابهة لجرائمه بالعراق..مقتل عشرات النساء والأطفال بغارة أمريكية على عرس في قندهار
