هيئة علماء المسلمين في العراق

شكوك عربية في \"دعوة التغيير\" التي أطلقها أوباما
شكوك عربية في \"دعوة التغيير\" التي أطلقها أوباما شكوك عربية في \

شكوك عربية في \"دعوة التغيير\" التي أطلقها أوباما

شكوك عربية في \"دعوة التغيير\" التي أطلقها أوباما شكك سياسيون عرب في "الدعوة للتغيير" التي أطلقها الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما، خاصة فيما يخص قضايا المنطقة العربية والقضية الفلسطينية والوصول لحل بشأن استمرار الاحتلال في العراق.

وتأتي الشكوك العربية جراء الوعود العديدة التي أخذها على عاتقهم العديد من الرؤساء الأمريكيين السابقين بشأن حل القضية الفلسطينية، إلا أنه للآن لم يحدث سوى دعم أعمى لإسرائيل ضد حقوق الشعب الفلسطيني المحتل.

وقال حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية: "لدى المنطقة الكثير من التوقعات. نتمنى أن يساعد (أوباما) في مساعي تحقيق سلام دائم وعادل."
وقال عبد الجليل مصطفى منسق حركة كفاية بمصر: "أوباما اختيار جيد لأنه يسعى للتغيير في السياسة الأمريكية التي عانينا منها كثيرًا على مدى العقد الماضي."

ويرى الصحفي السوري البارز ثابت سالم أن العالم العربي يحتفي بفوز أوباما ليس لأنه فاز وإنما لأن هذا يعني أن الرئيس جورج بوش الذي يعتبر مصاصًا للدماء قد رحل هو وبطانته.

وكان لإدارة بوش المنتهية ولايتها أثر مباشر اتسم بالعنف عادة على المنطقة العربية والإسلامية خاصة في العراق ولبنان والأراضي الفلسطينية وأفغانستان وإيران، حيث تزيد مشاعر العداء تجاه واشنطن.

وغزا بوش العراق عام 2003 في ظل معارضة عربية شديدة وكان اهتمامه بالقضية الفلسطينية أقل من أي رئيس أمريكي آخر منذ رونالد ريجان.

واعتبر إيران جزءا من "محور الشر" ودعم إسرائيل في حربها ضد حزب الله عام 2006 إلا أن الحزب خرج من الحرب منتصرًا، وفهم من تصريحات عديدة أطلقها أن حربه في العراق وأفغانستان إنما هي حملة صليبية جديدة على الإسلام.
وتحتل أمريكا أفغانستان منذ عام 2001، ولم تزل تواجه مقاومة شديدة البأس تهدد بفشل ذريع للاحتلال هناك.

ويواجه أوباما الآن تحديًا يتمثل في إصلاح علاقاته مع العالمين العربي والإسلامي، خاصة فيما يخص القضية الفلسطينية وبشأن استمرار قوات الاحتلال في العراق.

وقال غلام علي حداد عادل، وهو مستشار رفيع للزعيم الإيراني علي خامنئي "يظهر انتخاب أوباما إخفاق السياسات الأمريكية في أنحاء العالم، على الأمريكيين أن يغيروا من سياساتهم لإنقاذ أنفسهم من الورطة التي سببها بوش."
وفي الأردن، رحبت حركة الإخوان المسلمين بانتخاب أوباما رئيسًا جديدا للولايات المتحدة، داعين إياه إلى التخلص من جرائم الإدارة الأميركية السابقة في العالم العربي والإسلامي "والتكفير عن سيئات أمريكا".

وقال همام سعيد المراقب العام للجماعة: "نطالب هذا الرئيس أن يبدأ بمرحلة جديدة لمحاولة تخليص أمريكا من ذيول هذه الجرائم التي ارتكبتها.. ينبغي أن يخرج أمريكا من هذه المآزق السياسية والعسكرية والاقتصادية وأن يتعامل مع الشعوب من منطلق المساواة وليس من منطلق السيد والذي يتربع كما يقال على عرش العالم."

الموضوع  يعبر عن راي كاتبه فقط

الاسلام اليوم- رويترز
ص

أضف تعليق