تستعد مدينة حيدر آباد لاستقبال 6 آلاف من علماء المسلمين في الهند، يوم الثامن من نوفمبر المقبل، لإصدار فتوى تدين الحملات الإعلامية التي تشوه صورة الإسلام، وتجعل الإرهاب مرادفًا للجهاد.
وأفادت صحيفة "ذا تليجراف" الهندية أن هذه الفتوى تعد "الأكبر من نوعها على الإطلاق" من حيث عدد العلماء الموقعين عليها، وأنها برعاية جمعية علماء الهند، أكبر هيئة إسلامية في البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن فتوى مماثلة كانت قد أصدرت برعاية جمعية علماء الهند ودار العلوم ديوبند، في 31 مايو المنصرم، لتكون أول فتوى من نوعها في الهند.
ونقلت الصحيفة عن رئيس الجمعية، مولانا محمود مدني، قوله: وقَّع على الفتوى الأولى ثلاثة علماء فقط، أما هذه الفتوى الجديدة سيوقع عليها 6 آلاف مفتٍ، مما يعني أن تأثيرها سيكون أقوى وأعمق أثرًا".
وتجيء هذه الفتوى بعد سلسلة من الاعتقالات في صفوف الشباب المسلم في الهند على خلفية التفجيرات التي شهدتها البلاد مؤخرًا.
وحول الهدف من هذا الحشد الكبير للعلماء، يوضح مدني: "نريد أن نزيل اللبس الحاصل في أذهان المسلمين وغيرهم حول العالم، هذه هي الرسالة التي نريد إيصالها"، مضيفًا: "من السهل إشعال نار الكراهية، لكن إخماد جذوتها يستغرق أعوامًا".
وفي نفس السياق تخطط الجمعية أيضًا لتدشين مراكز استشارية في كل مقاطعة، يلجأ إليها الشباب المسلم هروبًا من براثن الحملات الآثمة التي قد يقعون فريسة لها بسهولة.
ومن المتوقع أيضًا أن يصدر هذا التجمع تصريحًا عامًا بشأن العديد من القضايا الأخرى التي تمس المسلمين وحريتهم في البلاد.
الاسلام اليوم
أ
بعد تصاعد حملات التشويه ضد الاسلام .. ستة الاف عالم هندي يصدرون فتوى تفرق بين الإرهاب والجهاد
