هيئة علماء المسلمين في العراق

في ظل استمرار الصمت العالمي الرهيب.. ارتفاع ضحايا الحصار الصهيوني إلى 255 وإنشاء بنك للطعام بغزة
في ظل استمرار الصمت العالمي الرهيب.. ارتفاع ضحايا الحصار الصهيوني إلى 255 وإنشاء بنك للطعام بغزة في ظل استمرار الصمت العالمي الرهيب.. ارتفاع ضحايا الحصار الصهيوني إلى 255 وإنشاء بنك للطعام بغزة

في ظل استمرار الصمت العالمي الرهيب.. ارتفاع ضحايا الحصار الصهيوني إلى 255 وإنشاء بنك للطعام بغزة

أعلنت وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية أن عدد ضحايا الحصار الصهيوني الخانق ارتفع إلى 255 شهيدًا بعد وفاة الطفل محمد رمزي العيماوي ابن العام والنصف من بلدة جباليا شمال غزة. وقالت الوزارة في بيان: إن الطفل المذكور مصاب بضمور في الدماغ، وقد تُوفّي جراء عدم سماح الاحتلال الصهيوني له بالسفر لتلقي العلاج بمستشفيات الخارج على الرغم من امتلاكه جميع الأوراق الرسمية الخاصة بالسفر بما فيها تحويلة العلاج.

وقالت الوزارة في بيانها: في ظلّ استمرار الصمت الرهيب للعالمين العربي والإسلامي فضلاً عن المجتمع الدولي الذي قدم للاحتلال الصهيوني المجرم الغطاء المتين لارتكاب المزيد من جرائم القتل والإبادة بحق الفلسطينيين عبر العدوان والحصار الجائر، ما زال مرضى القطاع يتساقطون المريض تِلْو الآخر دون أي يؤثر ذلك في أحد.

وقال بيان الوزارة: إنه بوفاة الطفل العيماوي يرتفع عدد شهداء الحصار منذ متصف يونيو 2007 إلى 255 ضحية، جلهم من الأطفال والنساء، فيما يبقى الباب مشرعًا أمام المزيد من الضحايا في حال استمر الاحتلال في مماطلته بالسماح لمرضى القطاع بالسفر وتلقي العلاج في الخارج.

من جانب آخر أطلقت الهيئة الأهلية لرعاية الأسرة أول بنك للطعام في فلسطين بقطاع غزة، وذلك بهدف الحدّ من الفقر وتدهور مستوى المعيشة الذي يهدّد أهالي قطاع غزة في ظلّ الحصار الصهيوني الخانق والمفروض على القطاع منذ عامين.

وتقوم فكرة البنك على أساس توزيع الطعام مجانًا على الأسر الـمحتاجة والـمُسِنّين والـمعاقين، معتمدًا على ما يقدمه رجال الأعمال والفنادق والمؤسسات والجمعيات الخيرية من مساعدات مختلفة.

وقال عادل رزق الـمدير التنفيذي للهيئة الـمشرفة على البنك في كلـمة له خلال احتفال نظمته الهيئة بمناسبة إطلاق البنك يوم الأحد: جاءت الفكرة بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية الذي تطلب ضرورة توفير برنامج إغاثي دائم وسريع يسدّ حاجات الشرائح الفقيرة في القطاع.
وأشار إلى أن الهيئة - وهي مؤسسة اجتماعية تنموية وتربوية خيرية - عملت على تجهيز مقرّ ومطبخ وجزء كبير من الـمعدات اللازمة لتشغيل البنك.

ولفت الـمدير التنفيذي للهيئة الـمشرفة على البنك إلى أنه ستجري الاستفادة من التبرعات النقدية في شراء السلع والـمنتجات وطهيها ثم توزيعها على شكل وجبات على الـمستحقين، مبينًا أن الهيئة ستستقبل الطعام الفائض عن حاجة المطاعم والفنادق لإعادة تصنيعه وتغليفه وإرساله على شكل وجبات للمستحقين.

وتعمل إدارة الاستعلام في البنك على دراسة وتحري الدقة الشديدة في تحديد الـمحتاج لهذا الدعم الغذائي الـمستمر، وذلك لضمان وصول الطعام للشخص الذي هو في حاجة حقيقية له، وسيراعي البنك التنسيق مع الجمعيات الأخرى لتلافي الازدواجية التي قد تؤدي إلى حرمان أحد الـمحتاجين من الحصول على الطعام.

وأوضح رزق أن المشروع الجديد يهدف إلى توعية الـمواطنين بمدى أهمية الطعام والتقليل من المفقود واستغلاله بصورة حضارية والحدّ من سوء التغذية في صفوف الـمواطنين خصوصًا صغار السنّ والكبار، وسيعمل البنك على توفير فرص عمل لعشرات الباحثين والطباخين والـمساعدين والإداريين بما يخفف من حدة الأزمة الاقتصادية.

وقال: الـمشروع أثبت نجاحه خلال عمله التجريبي في شهر رمضان الـماضي اذ جرى تنفيذ مئات الوجبات الغذائية وتوزيعها على الأسر الـمحتاجة والفقيرة.

واعتبر أن التبرّع النقدي من الدعامات الأساسية لنجاح بنك الطعام واستمراريته إذ يجري توجيه هذه التبرعات إلى منافذ إنفاقها اللازمة لكي يتمكن البنك من مزاولة أنشطته الـمختلفة كلها، وكي يضمن كل محتاج حصوله على الطعام الـمناسب في الوقت الـمناسب ودون انقطاع.

وشدّد رزق على أن البنك يطمح في استمرارية تقديم خدماته والتوسع في انتشارها، كما يطمح إلى تقديم خدمات أخرى متنوعة تساعده على القضاء على الجوع.

وكانت مؤسسات حقوقية وأهلية قد أكّدت أن نسبة السكان الذين يعيشون تحت خطّ الفقر في غزة ارتفـعت إلى 80% جراء الحصار الصهيوني الظالم.

يذكر ان الهيئة الأهلية لرعاية الأسرة أنشئت عام 2003، وأطلقت العديد من المشاريع الخيرية من أهمها توزيع سلَّات غذائية ورعاية الأيتام.


وكالات 
 
ي

أضف تعليق