نتيجة لضربات المقاومة العراقية الموجعة ارتفع عدد قتلى جيش الاحتلال الامريكي منذ غزوه العراق في اذار عام 2003 وحتى اليوم الى4189 جنديا ..
منهم 282 جنديا قتلوا خلال العام الجاري وفقا للاحصاءات الرسمية التي يصدرها جيش الاحتلال ووزارة الحرب الامريكية ( البنتاغون ) .
وكان العام الماضي 2007 من اسوأ الاعوام التي مرت على قوات الاحتلال من حيث الخسائر البشرية حيث تصاعدت مختلف الهجمات المسلحة التي تشنها المقاومة العراقية على دوريات وارتال جيش الاحتلال التي تجوب العراق اذ فاقت خسائره في ذلك العام ما تكبده خلال الاعوام الاربعة التي تلت احتلال هذا البلد الجريح .
فقد بلغت خسائر القوات الامريكية خلال العام الماضي جراء العبوات الناسفة والمواجهات المسلحة ( 901 ) قتيلا وخمسة الاف و(900 ) جريحا وكان هذا العدد اعلى رقم سجل خلال السنوات الماضية وهو اكثر بـ(52 ) قتيلا عن عام 2004 الذي شهد مقتل 849 جنديا واعلى بـ( 79 ) قتيلا عن عام 2006 الذي شهد مقتل 822 جنديا كما زاد عن عام 2005 الذي سجل مقتل 846 جنديا بـ( 55 ) قتيلا.
وبانتهاء شهر تشرين الاول يوم امس الجمعة الذي قتل فيه (13 ) جنديا يكون الشهر الثاني الذي يشهد انخفاضا في عدد قتلى قوات الاحتلال الامريكية بعد ان تساوى مع شهر تموز الماضي الذي شهد ايضا مقتل 13 جنديا كما كان الشهر الماضي منخفضا عن شهري ايلول وأب اللذين شهدا مقتل ( 25 ) جنديا و(23 ) جنديا على التوالي .
ومن بين قتلى قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي( 6 ) جنود قتلوا في حوادث زعمت تلك القوات انها غير قتالية فيما اعترف جيش الاحتلال بمقتل( 7 ) جنود جراء انفجار عبوات ناسفة ومواجهات مع المقاومة العراقية حيث قتل 3 جنود في كل من بغداد والموصل وجنديان في محافظتي ميسان والانبار وجندي واحد في محافظة ديالى وصلاح الدين اما الجندي الثالث عشر فقد اعلنت وزارة الحرب الامريكية ( البنتاغون ) عن وفاته في مستشفى باميركا متأثرا بجروح اصيب بها بنيران المقاومة في محافظة ديالى.
وقد كشفت البنتاغون في بياناتها التي صدرت الشهر الماضي النقاب عن ان الجندي الذي قتل في التاسع عشر منه في محافظة الانبار في حادث زعمت انه غير قتالي كان امرأة وهي المجندة ( ستاسي اردين) البالغة من العمر 22 عاما لتضاف الى اكثر من 100 مجندة امريكية قتلت منذ غزو العراق الغاشم الذي ما زالت تقوده الادارة الامريكية منذ عام 2003.
ستبقى المقاومة العراقية الباسلة القوة الضاربة والقادرة على اذاقة المحتلين الغزاة كؤوس المرارة يوما بعد يوم واجبارهم على دفع ضريبة عدوانهم الغاشم وما اقترفت ايدي قواتهم الهمجية من جرائم بشعة وممارسات تعسفية وانتهاكات صارخة ضد العراقيين الابرياء الذين ترنو اعينهم الى اليوم الذي يشهدون فيه هزيمة قوات الاحتلال وانسحابها من بلدهم وهي تجر اذيال الخيبة والخذلان ولعنة التاريخ التي ستلاحق المجرم بوش ومن سار في ركبه .
الهيئة نت
ح
استمرار المقاومة العراقية وتصاعد خسائر الاحتلال
