هيئة علماء المسلمين في العراق

مسؤول سوري: لجوء واشنطن إلى مزيدٍ من التصعيد سيكون
مسؤول سوري: لجوء واشنطن إلى مزيدٍ من التصعيد سيكون مسؤول سوري: لجوء واشنطن إلى مزيدٍ من التصعيد سيكون

مسؤول سوري: لجوء واشنطن إلى مزيدٍ من التصعيد سيكون

أكدت سوريا، اليوم الجمعة، أنها لن تتوقف عند ما اتخذته من ردود على الغارة الأمريكية التي أوقعت ثمانية قتلى داخل الأراضي السورية، لافتًا إلى أن لدى بلاده الكثير لمواجهة العدوان الأمريكي.وقال نائب وزير الخارجية السوري \"فيصل المقداد\": إن ما اتخذته سوريا ردًا على الهجوم الأمريكي الأخير "غير كافٍ"، مؤكدًا أن بلاده لن تتوقف عند هذه الحدود وستتابع اتخاذ الخيارات سياسيًا وقانونيًا وإنسانيًا.

واتخذت دمشق إجراءات قانونية ودبلوماسية ضد الهجوم الأمريكي منها استدعاء القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية وإبلاغه احتجاج سوريا على ما حصل.

وكذلك استدعاء القائم بأعمال السفارة العراقية للغرض ذاته إضافة إلى رسالة وجهتها إلى السكرتير العام للام المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي.

وفي إطار ردودها أيضًا، قررت الحكومة السورية إغلاق المدرسة والمركز الثقافي الأمريكيين إضافة إلى تجميد اجتماعات اللجنة السورية العراقية التي كان من المقرر انعقادها قريبًا حتى إشعار آخر.

وأكد المقداد "أن لدى سوريا الكثير لمواجهة العدوان الأمريكي"، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية "لن تتمكن من جرنا إلى عداء دائم مع الولايات المتحدة ولن نسمح بتحقيق ذلك" طبقًا لما أوردته وكالة الأنباء الكويتية.

إدارة بوش تتعامل مع دمشق بـ "قلب أسود":

واتهم الدبلوماسي السوري الإدارة الأمريكية الحالية بالتعامل بقلب "أسود" مع سوريا، مشيرًا إلى "أن هذه الإدارة أساءت لصورة الولايات المتحدة ولصورة الشعب الأمريكي".

ورأى أن "الإدارة (الأمريكية) الحالية خسرت كل شيء ولا أستبعد أن تتابع هذا النهج غير المعقول بأدائها دون المستوى ولن أفاجأ بأي قرار ستتخذه قبل رحيلها".

واعتبر أن ما حدث من هجوم على الأراضي السورية جاء للتأثير على الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة، محذرا الإدارة الجديدة "من السير في خطى الإدارة الحالية لأنها ستخسر كل شيء".

الغارة لن تؤدي إلى لجم سوريا:

وأكد نائب وزير الخارجية السوري أن الهجوم الذي استهدف مزرعة السكرية في مدينة البوكمال يوم الأحد الماضي لن يؤدي إلى لجم سوريا وسياساتها ومواقفها وما حققته من انفتاح دولي وبخاصة مع دول أوروبا الغربية.

وأشاد المقداد بردة الفعل الدولية التي وصفت التصرف السوري إزاء الهجوم الأمريكي بأنه "عقلاني"، موضحًا أن "لدى الحكومة السورية الكثير من الخيارات غير المحدودة ولكن قررنا السير في البعد السياسي والقانوني والعربي والدولي ونحن مستعدون لمواجهة كافة الاحتمالات".

وتابع: "من يقول إن سوريا استنفذت خياراتها يكون مخطئا ونحن لا نفتح أوراقنا في هذه المرحلة".

وأكد المقداد أن سلطات بلاده حرصت على تقديم جميع إجراءات الحماية للسفارة الأمريكية وفقاً للأعراف والمبادئ المرعية بموجب الاتفاقيات الدبلوماسية الدولية.

ووصف المقداد أي خطوة من الإدارة الأمريكية باتجاه إغلاق سفارتها لدى دمشق واللجوء إلى مزيد من التصعيد في علاقات البلدين بأنها ستكون "حماقة كبرى".

وقال إن هذا لن يخدم لا السياسة الأمريكية في المنطقة ولا صورة الولايات المتحدة.

واستبعد نائب وزير الخارجية السوري لجوء بلاده إلى تخفيض عدد دبلوماسييها لدى واشنطن.

وأشار إلى أن بلاده لم تتلق بعدُ أي تفسير من الولايات المتحدة حول الغارة.

وكالات
ص

أضف تعليق