هيئة علماء المسلمين في العراق

350 قتيلا وجريحا في انفجارات هزت شمال شرق الهند
350 قتيلا وجريحا في انفجارات هزت شمال شرق الهند 350  قتيلا وجريحا في انفجارات هزت شمال شرق الهند

350 قتيلا وجريحا في انفجارات هزت شمال شرق الهند

لقي 48 شخصًا مصرعهم وأصيب أكثر من 300 آخرين بجروح في سلسلة انفجارات متزامنة هزّت الخميس ولاية آسام الواقعة شمال شرق الهند في هجمات يعتقد أن تكون إحدى الجماعات الانفصالية تقف وراءها. وأظهرت لقطات بثّها تلفزيون محلي رجال الإطفاء وهم يحاولون إخماد النيران التي شبّت في سيارات متوقفة في مكان الانفجارات بينما كانت سُحب الدخان ترتفع في سماء المنطقة.

ونقل عن سوباس داس المسئول في وزارة الداخلية بولاية اسام قوله: إن "الحصيلة الإجمالية للانفجارات بلغت 48 قتيلاً و300 جريح".

كما اشتبك عدد من المواطنين في مكان الحادث مع رجال الشرطة وقذفوهم بالحجارة مما دفع رجال الشرطة إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء لتفريق المتظاهرين الغاضبين.

وقالت مصادر إعلامية: إن الاشتباكات أوقعت عددًا من الإصابات في صفوف المتظاهرين.

وعلى الرغم من أن أحدًا لم يعلن مسئوليته عن الهجوم في الولاية التي تعاني أصلاً من اضطرابات أمنية، رجّح خان أن يكون الهجوم من تدبير وتنفيذ إحدى الجماعات الانفصالية التي تطالب بفصل آسام عن الحكم المركزي في نيودلهي.

ولفت النظر إلى أن الولاية تشهد منذ فترة طويلة صراعات عرقية وقبلية بين السكان المحليين والمهاجرين الوافدين إليها من بنجلاديش.

وذكرت مصادر إعلامية أن جميع الانفجارات التي قدر عددها بين عشرة انفجارات إلى 12 انفجارًا وقعت في أسواق شعبية مزدحمة بالرُّواد في أحياء كوكراجهار وبونغايغاون وباربيتا.

وكانت ولاية آسام شهدت الشهر الجاري مصرع شخصين وإصابة مائة آخرين في انفجار أربع قنابل ألقت الشرطة الهندية بمسئوليتها على ما سمتها جماعة مسلحة إسلامية في بنجلاديش.

يذكر أن ولاية آسام الواقعة بين الصين وميانمار وبنجلاديش وبوتان تعتبر مستقرا لمائتي قبيلة، ولا ترتبط بالهند سوى بممر صغير، وكانت مسرحًا للعديد من المحاولات الانفصالية منذ استقلال الهند عن بريطانيا عام 1947.

وتشهد الولاية نشاطًا ملحوظًا للجماعات الانفصالية التي تتراوح مطالبها ما بين الحكم الذاتي إلى الانفصال الكامل عن نيودلهي، مع العلم أن الصراع المسلح بين تلك الجماعات والحكومة الهندية أوقع ما يزيد عن عشرين ألف شخص منذ اندلاع أعمال العنف عام 1979.

وكالات
ص

أضف تعليق