هيئة علماء المسلمين في العراق

فشل الحكومة الحالية والتزويق الاعلامي المكشوف
فشل الحكومة الحالية والتزويق الاعلامي المكشوف فشل الحكومة الحالية والتزويق الاعلامي المكشوف

فشل الحكومة الحالية والتزويق الاعلامي المكشوف

اعترف مسؤولون في وزارة الهجرة والمهجرين بفشل الحكومة الحالية الذريع في تحقيق اي تقدم في مجال ملف العوائل المهجرة والنازحين داخل العراق وخارجه . واعرب مازن الشيحاني رئيس لجنة المهجرين في حديث تناولته وسائل الاعلام عن خيبة امله لتدني نسب عودة المهجرين والنازحين الى العراق .. مؤكدا أن سبب ذلك يعود الى السياسات الخاطئة التي تتبعها الحكومة الحالية والتي اعتمدت على الإعلام دون الاستعانة بخبراء متخصصون في هذا المجال .
  وفي هذا الشأن اظهر تقرير رسمي نشر مؤخرا أن أعداد المهجرين لم يطرأ عليها سوى تغيير طفيف نحو الأفضل في الوقت الذي تدعي فيه الحكومة بان الاستقرار الامني ادى الى عودة المهجرين الى منازلهم.. حيث أشار التقرير إلى أن عدد العائلات النازحة حاليا وصل الى 222961 عائلة ، وكانت العاصمة بغداد من أكثر المدن العراقية التي شهدت هجرة هذه العائلات ، حيث بلغ عدد المهجرين منها 93 ألف عائلة تأتي بعدها محافظة نينوى بـ19136 عائلة ثم ديالى 17198 ثم بابل 12799 وواسط 12259 .
وأوضح التقرير أن العائلات النازحة التي عادت الى البلاد حتى منتصف العام الحالي لم تبلغ سوى 5331 عائلة.
ان الواقع على الارض يؤكد ان المشكلة تكمن في عدم مصداقية حميع الحكومات التي تشكلت في ظل الاحتلال الغاشم وخاصة الحكومة الحالية في وضع حد لهذه المأساة الانسانسة التي يعاني منها نحو خمسة ملايين عراقي مشردين بين البلدان المجاورة والبلدان الاوربية والذين يعيشون اصعب الحالات كما ان المشكلة تكمن ايضا في لعبة المصالح التي تنتهجها الاحزاب المشاركة في العملية السياسية على حساب ابناء الشعب العراقي الذين يعانون منذ اكثر من خمس سنوات من اسوأ احتلال عرفه التأريخ الحديث .
وفي اخر فضيحة من فضائح عمليات التهجير الجماعي التي يتعرض لها العراقيون كشفت مصادر حكومية واشخاص في البرلمان الحالي النقاب عن ان المسؤولين عن عملية تهجير المسيحيين من مدينة الموصل هم عناصر المليشيات التابعة للاحزاب الكردية التي تشارك في الحكومة الحالية.
ونتيجة لما تقدم فان حل هذه المعضلة الكبيرة والشائكة يكمن اولا : في العمل على انهاء الاحتلال الامريكي السافر الذي يعد السبب الرئبس في احداث الفتنة الطائفية واعمال العنف التي ادت الى نزوح ملايين العراقيين سواء داخل العراق او خارجه وثانيا : اعادة تشكيل الحكومة على اسس وطنية وثالثا : محاسبة الاحزاب والمسؤولين في الحكومة الحالية الذين لم يحركوا ساكنا ازاء عمليات التهجير القسري المتواصلة لان عملية التزويق الاعلامي التي تنتهجها حكومة المالكي في هذا المجال لم تعد تنطلي على كل ذي لب.
   الهيئة نت    
ص

أضف تعليق