أكّد الحزب الإسلامي العراقي امس الأحد تعليق جميع اتصالاته الرسمية مع الاحتلال الأمريكي بعد قيام قواته بمساعدة القوات الحكومية بمداهمة منزل وقتل شخصٍ واعتقال أعضاء قياديين بالحزب.
وقال الحزب الذي يرأسه طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية: إن عددًا كبيرًا من جنود الاحتلال الأمريكي ومعهم قوات من الجيش العراقي قدِموا من خارج محافظة الأنبار بغطاء جويّ كثيف وفي عملية عسكرية استمرت ثلاث ساعات داهموا مجموعة من العوائل الآمنة في منطقة الحلابسة قرب الفلوجة يوم الجمعة الماضي.
وأضاف بيان الحزب أن العملية أسفرت عن اعتقال خمسة من الرجال واستشهاد شخصٍ آخر، وان هؤلاء جميعًا من قياديي الحزب الإسلامي العراقي في الفلوجة.
وأشار الحزب إلى أنه قرّر تعليق جميع الاتصالات الرسمية بالاحتلال الأمريكي حتى يتسلم الحزب تفسيرًا مقنعًا لما حصل مشفوعًا باعتذار رسمي، حسب تعبيره.
من جانبه ندّد طارق الهاشمي رئيس الحزب بالحادثة في رسالة بعث بها إلى شيخ عشيرة القتيل، قائلاً: صُدِمت للحادث الأليم الذي تعرّضت له عوائل آمنة في قرية البوعلوان ليلة الجمعة الماضية، متعهدًا بمتابعة قضية الأشخاص الذين اعتقلوا في العملية، على حد قوله.
فيما زعم جيش الاحتلال الأمريكي في بيان له أن قوة مشتركة من الجيش والقوات الحكومية نفذت العملية، وأنها كانت تستهدف قائدًا عسكريًا في "حماس"، وهو الاسم المختصر لمجموعات مقاومة مسلحة تطلق على نفسها حركة المقاومة الإسلامية تستهدف في عملياتها الاحتلال في البلاد.
الإسلام اليوم
ي
لأنهم من قيادييه.. الحزب الإسلامي يعلق اتصالاته مع الاحتلال بعد تعرضه لمنزل في الفلوجة
