لقي أربعة من عناصر الشرطة الموالين لموسكو مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون بجروح في كمين نصبه رجال المقاومة الشيشانية بمنطقة \"سادي – كوتار\".
ونقلت مصادر إعلامية مقربة من المقاومة عن أحد القادة الميدانيين "الأمير عبد الملك"، أن وحدة من المجاهدين اقتحمت قرية "سادي – كوتار" (كومسومولاسكايا)؛ بهدف تصفية زعيم الإدارة المحلية الموالية لموسكو. لكنهم فشلوا في القبض عليه.
وأضاف المصدر أنه بعد تدمير منزل زعيم الإدارة المحلية, "كمن المجاهدون لمجموعة من "عصابة قاديروف التي جاءت للقرية"، في إشارة إلى الشرطة الشيشانية الموالية لروسيا.
وأكد القيادي في المقاومة أن المجاهدين تمكنوا من تفجير قافلة للشرطة الموالية لموسكو عن طريق عبوة ناسفة يتم التحكم فيها عن بعد, وذلك قبل أن يقوموا بإشعال حريق كبير في القافلة.
وأوضح "الأمير عبد الملك" أنه أربعة من عناصر الشرطة الموالية للاحتلال الروسي سقطوا قتلى في أول دقائق للعملية، فيما أصيب ثمانية آخرون بجروح.
وأكد أنه "لم تلحق بالمجاهدين أية خسائر".
وتواجه القوات الروسية وقوات الشرطة الشيشانية الموالية لها مقاومة مسلحة شرسة من المقاتلين في الشيشان وداغستان المجاورة لها, وتتكبد القوات الفيدرالية الروسية يوميًا العديد من الخسائر البشرية التي تبقيها سلطات الاحتلال طي الكتمان.
إمارة القوقاز الإسلامية:
وكان قائد المقاومة الشيشانية "دوكو عمروف" قد أعلن، العام الماضي، قيام إمارة القوقاز الإسلامية التي تضم جمهوريات وأقاليم منطقة القوقاز الخاضعة للاحتلال الروسي، مؤكدًا أنه القائد الشرعي الوحيد لتلك الإمارة.
وأصدر "عمروف" بيانًا تضمن هذا الإعلان، وأشار إلى حدود تلك الإمارة الإسلامية، والتي تشمل كل أراضي إقليم القوقاز التي بايعت المقاومة فيها "عمروف" على جهاد الروس وقتالهم.
وتنقسم تلك الإمارة إلى ولايات هي: داغستان، الشيشان، أنجوشيتيا، أوسيتيا، والمناطق المجاورة من جمهوريات "كبارديا"، و"بلكاريا".
وقد حوى قرار إعلان قيام إمارة القوقاز مقدمة، أكد فيها عمروف على مواصلة المقاومة والجهاد ضد القوات الروسية.
ثم خاطب عناصر المقاومة في القوقاز والمسلمين في أراضي أورال وسيبيريا والأجزاء الأخرى من الأراضي الروسية، لتذكيرهم بالاحتلال الروسي للشيشان.
وأشار عمروف إلى أن هذا الاحتلال هو عقاب من الله عز وجل لابتعاد المسلمين عن طريقه وعدم قيامهم بأوامره.
وأكد عمروف أن هدف المقاومة ليس القتال، ولكن هدفه تطبيق شريعة الله في الشيشان، مؤكدًا أن الأوضاع لن تتغير إلا بالجهاد مثلما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة إلى المدينة.
وأوضح عمروف أن النصر لن يتحقق إلا بطاعة الله والوقوف عند حدوده، مؤكدًا على أن "لا إله إلا الله" لا بد وأن تكون شعار كل مسلم.
مفكرة الاسلام
ص
مصرع وإصابة 12 من الشرطة الموالية لموسكو في كمين للمقاومة الشيشانية
