أعلنت حركة طالبان مسئوليتها عن هجوم استهدف وزير الدفاع الأفغاني \"عبد الرحيم وردك\" في ولاية ميدان وردك قرب العاصمة كابل.
وقال الناطق باسم الحركة "ذبيح الله مجاهد" في بيان: إن مقاتلي طالبان شنوا ظهر السبت (25/10/2008) هجومًا بالأسلحة الخفيفة والثقيلة على وزير دفاع إدارة كابل (عبد الرحيم وردك).
وأضاف أن الهجوم استهدف وردك بينما كان يخطب في جلسة انعقدت في مدينة ميدان مركز ولاية ميدان وردك القريبة من عاصمة البلاد كابل.
وأكد الناطق أن مقاتلي الحركة أطلقوا عددًا كبيرًا من الصواريخ على الهدف؛ ما تسبب في حدوث اضطراب في الجلسة.
وأشار ذبيح الله مجاهد إلى سقوط قتلى وجرحى جراء الهجوم، إلا أنه قال إنه "لم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة حول مقتل أو إصابة وزير الدفاع".
مصرع سبعة جنود أفغان بقندهار:
وفي هجوم منفصل، نجح مقاتلو طالبان في تفجير عربة عسكرية تابعة للجيش الأفغاني في ولاية قندهار جنوب البلاد.
وقالت الحركة في بيان نشرته على شبكة الإنترنت: إن عملية التفجير جرت صباح السبت بواسطة عبوة ناسفة تم التحكم فيها عن بعد في منطقة سنزري بمديرية زري بولاية قندهار.
وأكدت الحركة أن الانفجار الشديد أدى إلى تدمير سيارة الجيش الأفغاني بشكل كامل وقتل سبعة جنود من طاقمها على الفور.
مقتل مدير الاستخبارات بمديرية قيصار:
وكانت حركة طالبان قد أعلنت قبل يومين أنها نجحت في تصفية مدير الاستخبارات بمديرية قيصار في ولاية فارياب مع اثنين من حراسه.
وقال الناطق باسم طالبان "قاري يوسف أحمدي" إن مقاتلي الحركة شنوا هجومًا عنيفًا على موكب مقتل مدير الاستخبارات بمديرية قيصار، قرب مركز المديرية.
وأضاف الناطق أن الهجوم الذي جاء بعد عملية تعقب طويلة، أسفر عن تدمير سيارة المدير، وقتل المدير من اثنين من حراسه، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر بجروح.
وأشار المتحدث إلى أن مدير الاستخبارات بمديرية قيصار كان متورطًا في القبض على عدد من مقاتلي الحركة.
مفكرة الاسلام
ص
طالبان تتبنى محاولة لاغتيال وزير الدفاع .. ومصرع سبعة جنود أفغان بقندهار
