هيئة علماء المسلمين في العراق

فرع الهيئة ومجلس شيوخ العشائر في الطارمية ينددان بالمجزرة الجماعية لأبناء الحرية ويدعوان إلى الوحدة
فرع الهيئة ومجلس شيوخ العشائر في الطارمية ينددان بالمجزرة الجماعية لأبناء الحرية ويدعوان إلى الوحدة فرع الهيئة ومجلس شيوخ العشائر في الطارمية ينددان بالمجزرة الجماعية لأبناء الحرية ويدعوان إلى الوحدة

فرع الهيئة ومجلس شيوخ العشائر في الطارمية ينددان بالمجزرة الجماعية لأبناء الحرية ويدعوان إلى الوحدة

خاص - الهيئة نت – 30/8/2005 في بيان مشترك صدر الثلاثاء 30/8 ندّد كل من فرع هيئة علماء المسلمين ومجلس شيوخ العشائر في ناحية الطارمية شمال بغداد بالجريمة الإرهابية والفعلة النكراء التي قامت بها الأجهزة القمعية التابعة لوزارة الداخلية
عندما اعتقلت أعداداً كبيرة من أبناء مدينة الحرية في بغداد قبل أيام ثم قتلتهم بأبشع الطرق الوحشية بعد تعذيبهم والتنكيل بهم.
ودعا البيان أبناء العراق إلى الوحدة والتلاحم، كما ناشد الهيئات والمنظمات الدولية التدخل لفتح تحقيق عادل في ملابسات المجزرة.
وفيما يأتي نص البيان:-

بيان صادر عن فرع هيئة علماء المسلمين ومجلس شيوخ العشائر في الطارمية

قال تعالى: ( فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ).
ندعو أبناءنا وإخواننا إلى أن يتأسوا برسول الله صلى الله عليه وسلم ويهتدوا بهديه ويتحلوا بالصبر إذ يقول: ( ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ).
هذا هو منهجنا وهذه دعوتنا، وقد سبق أن أصدرنا بياناً بهذا الصدد ودعونا إلى التكاتف والتلاحم ووحدة الصف لا سيما في هذا الظرف العصيب الذي يمر به بلدنا، ولكن بالمقابل نجد أن هناك اضطهاداً وتعسفاً في استخدام أجهزة الدولة وعدم احترام مشاعر المواطنين وانتهاك حقوق الإنسان ومداهمة المساجد والمنازل فلا حرمة لمسجد ولا منزل ولا أسرة.
فقد اعتقلت أجهزة وزارة الداخلية أعداداً كبيرة من أبنائنا في مدينة الحرية ثم قتلتهم بأبشع الطرق ومثلت بهم، وهذا دليل على وحشية القائمين بهذا العمل الإجرامي. وإذا كنا قد طالبنا أبناء جلدتنا بضرورة التحلي بالصبر فمن ينقذهم من جور السلطة؟!.
لذا فإننا ندين هذا العمل ونستنكره، ونناشد جميع المرجعات الدينية وهيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية والمنظمات الإنسانية للضغط على الحكومة الانتقالية الحالية لفتح تحقيق في هذا الموضوع والقصاص من المجرمين.
قال تعالى: ( ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف القتل إنه كان منصوراً ).
والله أكبر .. والعاقبة للمتقين.

أضف تعليق