هيئة علماء المسلمين في العراق

بانتظار التوضيح المصري.. حماس تعمل على إنجاح المساعي الرامية لإنهاء الانقسام الفلسطيني
بانتظار التوضيح المصري.. حماس تعمل على إنجاح المساعي الرامية لإنهاء الانقسام الفلسطيني بانتظار التوضيح المصري.. حماس تعمل على إنجاح المساعي الرامية لإنهاء الانقسام الفلسطيني

بانتظار التوضيح المصري.. حماس تعمل على إنجاح المساعي الرامية لإنهاء الانقسام الفلسطيني

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية \"حماس\" أنها تنتظر ردًا من الوسطاء المصريين على الاستفسارات التي سجلتها على مسودة الحوار الفلسطيني الذي تستضيف القاهرة في التاسع من الشهر المقبل، ذلك فيما رهنت الحركة مشاركة زعيمها خالد مشعل في الحوار بحضور زعيم حركة فتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في "حماس" في مقابلة مع صحيفة "القدس العربي" اللندنية: إن حركته تأمل أن يكون الرد المصري "إيجابيًا"، غير أنه أكد أنه في حال لم يتم تسلم ردود مصرية على استفسارات حماس "فإن حماس ستعمل على إنجاح المساعي الرامية لإنهاء الانقسام الفلسطيني".

وأضاف: "الأشقاء المصريون وعدوا بالنظر في كل الملاحظات التي تقدم من جميع الأطراف الفلسطينية".

وكانت حركة حماس سلمت قبل يومين ملاحظات للوسطاء المصريين، حول مسودة بنود أرسلتها مصر للفصائل، تهدف إلى جمعهم يوم التاسع من نوفمبر المقبل في القاهرة، بهدف الاتفاق على حلول تنهي الخلاف الفلسطيني الداخلي.
وأوضح رضوان أن حماس طالبت بإيضاحات حول منظمة التحرير، من خلال تحديد سقف زمني محدد لإعادة هيكلتها من جديد، وقال: إن البند الذي تحدث عن المنظمة "ينذر بعدم التوصل لاتفاق، ذلك أن موضوع المنظمة من الأولويات المهمة للدراسة والاتفاق".

ولفت إلى أن موضوع إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية يحتاج كذلك إلى إيضاحات، من خلال التطرق إلى إعادة صياغتها بـ 'التزامن ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة'.

ورأى القيادي في حماس أن موضوع المقاومة هو الآخر يحتاج لإيضاح لأن "المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني لا يجب التطرق لبحثه، ولا يحتاج لتوافق"، موضحًا أن حماس تتفق على "مناقشة وسائل وإدارة المقاومة".

وأوضح رضوان أن ما يقال حول هذه الحكومة أنها يجب أن تكون "مقبولة دوليًا، وتسير حياة المواطنين، وتمهد للانتخابات"، يعني أنها ستكون تكنوقراط، وليست حكومة توافق، مشددًا على رفض حماس لهذا الأمر.

وتدعو المسودة إلى الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني ذات مهام محددة ترفع الحصار وتسير الحياة اليومية للشعب الفلسطيني، ودعت كذلك للاتفاق على إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية وطنية، إلى جانب الاتفاق على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في توقيت متفق عليه، وتفعيل منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وفور وصول الورقة المصرية إلى الفصائل الفلسطينية سارعت حركة فتح بالترحيب بها، وأكدت دعمها لجهود الحوار الذي ترعاه مصر. لكن حماس تريثت قبل إعطاء رد، وقالت: إنها ترحب بالجهد المصري، وسلمت أول أمس ملاحظاتها على المسودة المصرية للحوار.

وفي سؤال حول إمكانية أن يرأس خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس، وفد حركته في حوار القاهرة، بدلاً من نائبه الدكتور موسى أبو مرزوق الذي رأس وفد الحركة في المباحثات الثنائية، أشار رضوان إلى أن هذا الأمر "لم يحدد بعد"، غير أنه كشف أن حماس "ستراعي في ذلك مستوى تمثيل الوفود الأخرى، خاصة تمثيل وفد حركة فتح"، في إشارة إلى إمكانية مشاركة مشعل حال شارك الرئيس محمود عباس.

الاسلام اليوم
ص

أضف تعليق