أوردت صحيفة الاندبندنت أن أزمات باكستان بدأت تتفاقم تحت وطأة الضغوط الأمريكية لحملها على تشديد إجراءاتها العسكرية ضد المقاتلين الإسلاميين في منطقة القبائل المحاذية للحدود الأفغانية
وسط مخاوف من تعرضها لانهيار اقتصادي بسبب الأزمة المالية العالمية.
فقد طرحت صحيفة ذي إندبدنت سؤالاً في صدر صفحاتها وهو "هل يؤدي هذا الوضع القاتم إلى تدهورها نحو هاوية الفوضى ومن الذي سينقذها؟" وحاولت أن تبرر سبب طرحه في هذا الوقت بالذات, فبدأت بالقول: إن الهجوم الكاسح الذي يشنه الجيش الباكستاني في شمالي البلاد بغية اجتثاث مقاتلي طالبان أدى إلى نزوح مائتي ألف شخص وتعسكر الباكستاني في وجه الباكستاني والمسلم في وجه المسلم في صراع بدأ البعض يصفونه بالحرب الأهلية.
ونسبت لتقرير استخباري أمريكي تحذيره من أن التمرد على حد تعبيرهم في باكستان وما يصاحبه من عجز في الطاقة وتناحر سياسي يعني أن هذا البلد النووي الإسلامي الوحيد على "حافة الانهيار".
ويؤكد هذا ما جاء في رسالة تم تسريبها مؤخرًا لرئيس الوزراء الباكستاني السابق وزعيم المعارضة نواز شريف, إذ قال: إن "باكستان تمر بأسوأ أزمة في تاريخها".
فباكستان -حسب ذي إندبندنت- تعاني من الانقطاع المتكرر للكهرباء الذي يدوم أحيانًا لساعات وتضاعف أسعار الغذاء, ناهيك عن فقدان عملتها ثلث قيمتها.
من جهة اخرى صرح احد زعماء المعارضة الباكستانية عمران خان بقوله: والأمر السيئ أنه لا وجود لحل في الأفق, لا في الحرب على الإرهاب ولا حتى في الناحية الاقتصادية".
وكالات
أ
صحيفة الاندبندنت البريطانية: باكستان على حافة الانهيار
