طعن شاب فلسطيني صهيونيين أحدهما شرطي قبل ظهر اليوم الخميس، في مستوطنة جيلو قرب القدس المحتلة، وأسفرت العملية عن مقتل صهيوني عمره 60عامًا، وإصابة الشرطي بجراح.
وقد أطلق أفراد الشرطة الصهيونية النار تجاه الشاب منفذ العملية, فيما تضاربت المعلومات عن حالته، حيث تحدثت الأنباء في البداية عن استشهاده قبل أن تتحدث وسائل إعلام عبرية عن إصابته بجروح خطيرة.
وفي وقت لاحق أفيد أن منفذ الهجوم هو الشاب محمد سالم عبد البدن [20 عامًا] من سكان بلدة تقوع في بيت لحم، التي اقتحمتها مساء اليوم أكثر من 20 آلية عسكرية صهيونية.
من جانبها أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن عملية الطعن التي حدثت في القدس المحتلة، هي رد فعل طبيعي على استمرار العدوان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وضد سياسات التهويد المستمرة بحق أولى القبلتين.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم "حماس": إن هذه العملية تؤكد تمسك الشعب الفلسطيني بمقاومته بكل أشكالها، وأن كل العراقيل التي يضعها الاحتلال وسلطة رام الله لن تفلح في إجهاض المقاومة، وشدد على أن هذه العملية تؤكد انخراط كل أبناء الشعب الفلسطيني في المقاومة.
واعتبر أن إقدام الاحتلال الصهيوني على إطلاق النار المباشر والتنكيل والتعذيب الوحشي بحق منفذ العملية هو صورة من صور جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال من خلال تنفيذ جرائم الإعدام والتعذيب الميدانية.
وكالات
أ
كرد فعل لاستمرار العدوان الصهيوني: مقتل جندي صهيوني واصابة اخر بطعنة فلسطيني
