هيئة علماء المسلمين في العراق

والتغيير يبدأ بنهاية مسؤولة للحرب فيه.. أوباما: أمريكا لن تهزم (الإرهاب) باحتلالها للعراق
والتغيير يبدأ بنهاية مسؤولة للحرب فيه.. أوباما: أمريكا لن تهزم (الإرهاب) باحتلالها للعراق والتغيير يبدأ بنهاية مسؤولة للحرب فيه.. أوباما: أمريكا لن تهزم (الإرهاب) باحتلالها للعراق

والتغيير يبدأ بنهاية مسؤولة للحرب فيه.. أوباما: أمريكا لن تهزم (الإرهاب) باحتلالها للعراق

واصل المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية السيناتور باراك أوباما انتقاده للسياسة الخارجية للرئيس الجمهوري جورج بوش، مشددا على أن بلاده لن تهزم شبكات \"إرهابية\" تنشط في 80 دولة عبر احتلالها للعراق.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي عقده في ولاية فيرجينيا: إنه اجتمع في وقت سابق من الأربعاء مع مستشاريه لشؤون الأمن القومي لمناقشة سبل "تحقيق النجاح" في العراق عبر نقل المسؤولية عن البلاد إلى العراقيين أنفسهم.

وأضاف أن بلاده لن تنجح في منع إيران من تحقيق طموحاتها النووية عبر رفض تبني دبلوماسية مباشرة مع إيران بالاشتراك مع حلفاء أمريكا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تنجح أيضا في تأمين الشعب الأمريكي ونشر القيم الأمريكية عبر التهديد الفارغ.

واعتبر أوباما أن التغيير في أمريكا ينبغي أن يبدأ بنهاية مسؤولة للحرب في العراق وعدم الاستمرار في إنفاق 10 مليارات دولار شهريا هناك في وقت يجلس فيه العراقيون على فوائض مالية ضخمة.

وأكد انه "على العراقيين النهوض الآن"، معتبرا أن ذلك سيكون في صالح الاقتصاد والجيش في الولايات المتحدة، وكذلك الاستقرار طويل المدى في العراق، حسب تعبيره.

وقال انه ناقش في اجتماعه مع مستشاريه للأمن القومي الملف الأفغاني، مشيرا إلى أن إنهاء الحرب في العراق سيساعد الولايات المتحدة في التعامل مع أفغانستان.

وأضاف أن الولايات المتحدة بحاجة إلى إستراتيجية جديدة تتعامل مع باكستان ومع ملفات الفساد وقضايا "الإرهاب" والمخدرات، وتكون شاملة بحيث تواجه التهديد المتنامي من القاعدة على طول الحدود الباكستانية مع أفغانستان.

وأشار أوباما إلى أن مناقشاته مع مستشاريه امتدت إلى استعراض تبعات الأزمة الاقتصادية الحالية على الأمن الخارجي، مشددا على أن النجاح في أمريكا يحتاج إلى وجود قيادة تدرك الصلة بين الاقتصاد وبين قوة الولايات المتحدة في العالم.

وقال: إن بلاده لن تتحمل رئيسا آخر يجهل أساسيات الاقتصاد الوطني في وقت يدير فيه عجزا ماليا قياسيا، ويخوض حربا بلا نهاية في العراق، مشددا على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى أن تكون قوية في الداخل لتصبح قوية في الخارج.

وكرر أوباما التأكيد على رغبته في ايجاد ملايين الوظائف في قطاع الطاقة الأمريكي الجديد للحيلولة دون اقتراض الأموال من الصين لشراء النفط من السعودية، معتبرا أن إنهاء الاعتماد الأمريكي على النفط الأجنبي سيكون في صالح الاقتصاد والأمن في الولايات المتحدة.

وعبر عن سعادته لإعلان البيت الأبيض استضافة قمة لوزراء مالية دول مجموعة العشرين منتصف الشهر المقبل لإيجاد فرصة للمضي قدما في هذا النوع من التعاون الذي سبق أن دعا إليه هو الشهر الماضي، مشيرا إلى انه على أمريكا أن "تقود وعلى الدول الأخرى أن تكون جزءا من الحل أيضا"، على حد وصفه.

من ناحية أخرى أفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه شبكة سي. ان. ان الأربعاء ان باراك اوباما قد تصدر في بضع ولايات أساسية صوتت للجمهوريين في 2004.

وأضاف هذا الاستطلاع أن أوباما حل في المرتبة الأولى في نوايا التصويت في نيفادا (غرب) وكارولاينا الشمالية (جنوب شرق) وأوهايو (شمال) وفيرجينيا (شرق).

وكان جورج بوش قد فاز في 2004 في كل هذه الولايات التي تعد 53 من كبار الناخبين. ويحتاج المرشح إلى 270 من الناخبين الكبار على الأقل لينتخب رئيسا. وتصدر ماكين في فيرجينيا الغربية (شرق، خمسة من كبار الناخبين)، وقد فاز بوش في 2004 في هذه الولاية متقدما بـ 13 نقطة.
واختارت سي. ان. ان أن تجري هذا الاستطلاع بين الناخبين المسجلين فقط في اللوائح الانتخابية وبين الناخبين الذين أكدوا رغبتهم في الذهاب إلى مراكز التصويت أو الذين صوتوا في السابق.

ولم يؤخذ المسجلون الجدد في اللوائح الانتخابية (حوالي تسعة ملايين شخص) في الاعتبار في الاستطلاع.

واستطلعت الشبكة أيضا نوايا التصويت لدى الناخبين المسجلين وأولئك الذين سبق أن صوتوا.

ومن خلال هذا النظام الجديد تظهر أربع نتائج مختلفة في الولاية الواحدة، لكن أية نتيجة لا تتعارض مع الأخرى، والاختلاف يقتصر على هامش الخطأ.

وحصل اوباما على تقدم من 5 إلى 13 نقطة في نيفادا، ومن 4 إلى 7 نقاط في كارولاينا الشمالية وأوهايو، ومن 7 إلى 12 نقطة في فيرجينيا، أما ماكين فتقدم من 7 إلى 12 نقطة في فيرجينيا الغربية.


وكالات 
 
ي

أضف تعليق