قال النائب في البرلمان الحكومي حسين الفلوجي ان الاتفاقية الامنية جاءت لتنكر حق الشعب العراقي بالمطالبة بالتعويض العادل سواء كان عن الأضرار السابقة او الأضرار اللاحقة والتي من الممكن ان تحصل نتيجة قيام جنود قوات الاحتلال الأمريكية باحتلال العراق وتعرض شعبه لاضرار الاحتلال.
واشار الى ان الغريب بالأمر انه لم نسمع او نشاهد أي من أعضاء الوفد المفاوض او أي طرف من أطراف الحكومة يؤكدون على هذا الأمر ،الذي يؤكد أحقية الشعب العراقي بالمطالبة بالتعويض عن الأضرار والانتهاكات التي أصابت أبنائه.
واوضح ان هناك عددا من المآخذ التي يمكن تبينها عند قراءة نصوص الاتفاقية بتأن وحذر شديدين ، يتحتم الافصاح عنها ،ومن أهمها وعلى وجه التحديد ان هذه الاتفاقية جاءت لتنكر حق الشعب العراقي بالمطالبة بالتعويض العادل سواء كان عن الأضرار السابقة او الأضرار اللاحقة والتي من الممكن ان تحصل نتيجة قيام جنود هذه القوات الأمريكية باعمالهم العسكرية.
وحذر الفلوجي بشدة الحكومة وكافة الأطراف المعنية بالأمر من مغبة تجاهل هذا الحق الذي كفلته لهذا الشعب كافة الشرائع السماوية والوضعية.
وقال النائب حسين الفلوجي ان حق العراق كدولة وأفراد ومؤسسات بالمطالبة بالتعويض المناسب عن كافة الأضرار التي أصابتهم نتيجة الغزو الأمريكي يبقى قائما ولا يحق لأي جهة كانت إنكاره او التغاضي عنه وتحت أي مبررات كانت .
واضاف في بيان اصدره اليوم لقد تابعنا بقلق شديد حجم الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية سواء كانت هذه الضغوط على الحكومة او على كافة الأطراف التي لها علاقة وثيقة بهذا الأمر لأجل إرغامها ودفعها للتوقيع على ما اصطلح عليه بالاتفاقية الأمنية.
الهيئة نت - الدار العراقية
ص
حسين الفلوجي..الاتفاقية الامنية جاءت لتنكر حق الشعب بالمطالبة بالتعويض عن جرائم الاحتلال
