إلتقى الأمين العام المساعد لهيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور عبد السلام داود الكبيسي عصر يوم الأثنين بسماحة الشيخ جواد الخالصي مدير المدرسة الخالصية والأمين العام للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني في قضاء الكاظمية
ونقل الشيخ الكبيسي الى سماحة الشيخ الخالصي تحيات فضيلة الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري.. وعلى مدى زهاء الساعتين بحث الجانبان دلالات الإتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين الدولة الغازية أمريكا والدولة المحتلة العراق وخطورتها ليس على العراق فقط بل إنها مشروع استعمار يريد أن يؤسس لاستعماره بدأ بالعراق.
ودرسا السبل الكفيلة باجهاضها وتعرية من يريد التهوين منها أو القفز من فوقها لأهداف أكثر خطورة .
كما بحثا الحملة المسعورة ضد المسيحيين في محافظة نينوى وفي هذا الجانب أوضح مساعد الأمين العام بأن فصول المؤامرة أضحت مكشوفة لتقسيم العراق مذهبيا ودينيا وقوميا على غير إرادة أبناء الشعب العراقي الذي يسعى دوما للتلاحم في بلد واحد مستقل وذي سيادة وأن أميركا تتعامل مع العراق من خلال مكونات سياسية لا تمثل أرادة الفرد العراقي بل تمثل بطاناتها الحزبية موظفة المذهب والدين والانتماء القومي لمصلحة المحتل علها تحصل على بعض الفتات المتناثرة من بين أصابع الغزاة .
وحضر المباحثات الأمين العام لتكتل (الموحدون) وجمع مبارك من أخيار مدينة الكاظمية المباركة.
وقد حمل سماحة الشيخ الخالصي الامين العام المساعد سلامه وتمنياته للامين العام بالسلامة والموفقية ..مشيدا بالفتوى التي اصدرتها الهيئة وموقفها الشجاع للوقوف بوجه الاستعمار البغيض.
الأمين العام المساعد لهيئة علماء المسلمين يلتقي الشيخ الخالصي في الكاظمية
