قال رئيس اللجنة الزراعية في مجلس محافظة ميسان محمد النوري ان الخطة الزراعية الشتوية للعام الحالي لا تتناسب وحجم المياه المتوفرة في المحافظة.
وأضاف اليوم ان بالامكان الاستفادة من نهري الطيب ودويريج اللذين ينبعان من الاراضي الايرانية في زراعة نحو مليون دونم من الاراضي المحاذية للحدود مع ايران.
واوضح ان هذين النهرين يشهدان سنويا ارتفاعا كبيرا في مناسيبهما نتيجة مياه السيول والأمطار والفيضانات التي تشهدها المنطقة سنويا، ويمكنهما توفير حصة مائية كبيرة جداً لمساحة تقدر بمليوني دونم من الاراضي.
على صعيد ذي صلة حمّل مدير الموارد المائية في محافظة ميسان كاظم قاسم الجهات المعنية مسؤولية عدم وجود وحدات معالجة للمياه الثقيلة التي تصب في نهر دجلة.
وقال ان نهر دجلة تحول الى مبزل كبير بعد ان صارت مياه المجاري تصب فيه ابتداء من مدينة الكوت وحتى دخوله الى ميسان اذ لا توجد وحدات معالجة في الكوت او العمارة.
واشار الى ان انواعا عديدة من المياه الثقيلة تصب في دجلة من مخلفات المستشفيات ومياه المجاري والمياه الصناعية من المعامل والمصانع قبل ان تخضع هذه المياه لعمليات معالجة الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على صحة الإنسان، ويتسبب في إصابته بمختلف الأمراض فضلا عن تأثيرها المباشر على الإنتاج الزراعي.
الهيئة نت
ي
اللجنة الزراعية في ميسان تشكو شحة المياه للموسم الشتوي
