هيئة علماء المسلمين في العراق

انتهت صلاحيتها منذ 10 سنوات.. وثيقة للكونغرس الأميركي: أنابيب النفط العراقية عرضة لانفجارات كارثية
انتهت صلاحيتها منذ 10 سنوات.. وثيقة للكونغرس الأميركي: أنابيب النفط العراقية عرضة لانفجارات كارثية انتهت صلاحيتها منذ 10 سنوات.. وثيقة للكونغرس الأميركي: أنابيب النفط العراقية عرضة لانفجارات كارثية

انتهت صلاحيتها منذ 10 سنوات.. وثيقة للكونغرس الأميركي: أنابيب النفط العراقية عرضة لانفجارات كارثية

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز الصادرة قبل ايام أن وزارة الخارجية الأميركية حذّرت من أن أنابيب النفط العراقية تعاني من وضع سيئ يمكن أن يسبب انفجارها في أي وقت، ويؤدي إلى خنق امدادات النفط وتدمير اقتصاد العراق. واشارت الصحيفة إلى أنها حصلت على وثيقة للكونغرس الأميركي لم يُكشف عنها من قبلُ حذّرت من أن أنابيب النفط القديمة الممتدة تحت الماء والتي تربط منشآت التخزين القريبة من البصرة بمنصات تحميل الناقلات بحاجة ماسة إلى الدعم أو الإصلاح.

ونسبت إلى الوثيقة قولها إن احتمال وقوع فشل كارثي وبالتالي انهيار عائدات العراق من تصدير النفط الخام سيقود إلى حدوث انخفاض مدمر في إجمالي الناتج المحلي العراقي وإلحاق أضرار جسيمة بالسوق الاقتصادي العالمي واحتمال وقوع كارثة بيئية.

واوضحت الصحيفة أن شبكتي أنابيب النفط التي يبلغ طولها 50 كيلومتراً تحمل جميع صادرات العراق من النفط تقريباً التي تغطي عوائدها 90% من ميزانية الحكومة، وتربط حقول النفط في الجنوب حيث يوجد ثلاثة أرباع احتياطي البلاد من النفط بمنطقة الخليج.

وجاء في الوثيقة أن فرق المهندسين في الجيش الأميركي وشركة نفط الجنوب العراقية خلصت بعد الاستناد إلى المعلومات المتوفرة أن أنابيب تصدير النفط المزدوجة يمكن أن تنهار في أي وقت بسبب التآكل الذي تعاني منه حتى جعلها معرضة للانفجار، وقلل من قدرتها على الصمود أمام محاولات التخريب، وقدّرت تكاليف إصلاحها ومن ضمنها نصب خطوط جديدة بنحو 5 مليارات دولار.

وذكرت وثيقة الكونغرس الأمريكي أيضاً أن أنابيب النفط العراقية انتهى استخدامها منذ 10 سنوات، وتعمل حالياً بنحو 25% فقط من طاقتها الأصلية.

ونسبت فايننشال تايمز إلى وزير النفط في العراق حسين الشهرستاني قوله: نحن ندرك جيداً أننا بحاجة إلى توسيع منشآتنا لتصدير النفط وخاصة في جنوب البلاد؟!!، حسب زعمه.

وينتج العراق حالياً 2.2 مليون برميل من النفط يومياً بمعدل يقل بنحو 300 ألف برميل عن مستوى إنتاجه قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لاحتلاله عام 2003.


ميدل ايست اونلاين

ي

أضف تعليق