ابدت الجامعة العربية قلقها من الاحداث التي تعرض لها المسيحيون في المدة الاخيرة بالموصل.
وقال مصدر في ممثلية الجامعة ببغداد اليوم ان هاني خلاف رئيس بعثة الجامعة العربية في العراق استقبل امس المطران شليمون وردوني معاون رئيس الطائفة الكلدانية والمهندس عبد الله النوفلي رئيس الوقف المسيحي، وبحث معهما الاحداث المؤسفة التي تعرض لها في المدة الأخيرة اعداد من افراد الطائفة المسيحية في العراق، كما جرى استعراض الجهود المبذولة حاليا بواسطة هيئات المجتمع المدني.
ونقل المصدر عن خلاف ان الجامعة العربية وأمينها العام عمرو موسى مع الطائفة المسيحية، والتقدير لما تمثله هذه الطائفة من رموز تعكس قسما مهما من تاريخ الحضارات بالعراق الشقيق، وكذا لما يمثله أبناؤها المواطنون العراقيون من روافد تدعم بلادهم العراق، وتؤكد مبدأ الوحدة من خلال التنوع.
واشار خلاف إلى الدور الايجابي الذي لعبه ممثلو هذه الطائفة مع غيرهم من ممثلي القوى العراقية والأقليات الأخرى خلال الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر المصالحة الوطنية العراقية التي عقدت برعاية الجامعة العربية.
ودعا رئيس بعثة الجامعة العربية القوى السياسية والدينية الى الحفاظ على حقوق العيش الآمن والمشاركة العادلة لجميع المواطنين وتمكين كل من نزح قسراً أو خوفاً من العودة إلى موقعة الأصلي.
يذكر ان مدينة الموصل شهدت في الآونة الاخيرة نزوح عدد كبير من العوائل المسيحية بعد تهديدات تلقتها من جهات مشبوهة.
الهيئة نت
ي
الجامعة العربية تبدي قلقها مما يتعرض له المسيحيون وتدعو لمعالجة حقوق الأقليات
