هيئة علماء المسلمين في العراق

نخبة من الوطنيين والمثقفين الأحرار في جنوب العراق تصدر بياناً ترفض فيه اتفاقية الاذعان
نخبة من الوطنيين والمثقفين الأحرار في جنوب العراق تصدر بياناً ترفض فيه اتفاقية الاذعان نخبة من الوطنيين والمثقفين الأحرار في جنوب العراق تصدر بياناً ترفض فيه اتفاقية الاذعان

نخبة من الوطنيين والمثقفين الأحرار في جنوب العراق تصدر بياناً ترفض فيه اتفاقية الاذعان

اصدرت نخبة من الوطنيين والمثقفين الأحرار في جنوب العراق بيانا اعلنت فيه تضامنها مع القوى الوطنية الرافضة للاحتلال وعلى راسها هيئة علماء المسلمين في العراق لموقفها الرافض لاتفاقية السوء بين حكومة الولايات المتحدة المحتلة للعراق وبين حكومة الاحتلال الحالية في العراق.

وقال البيان ان هذه الاتفاقية تعقد بين من لا يملك مع من لا يستحق ، وهي مضامين قانونية وسياسية وشرعية متينة يتوافق ويتواطأ عليها معظم العراقيين الا من سفه نفسه من الأخسرين أعمالا..

كما وحذر البيان الشعب العراقي من هذه الألاعيب المكشوفة والتي قد تغلف بقبة برلمان أو تصويت أشباه الرجال ، ونقول له غير هيابين ولا وجلين : عليكم أن تنتفضوا على مثل هذه المؤامرات التي تريد أن تجعلكم رهينة المحتلين لقرون طويلة ، وقد قال أبو ذر الغفاري عليه السلام يوماً : " عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهراً سلاحه " ؟!!

وفيما يأتي نص البيان:





بيان (نتضامن مع الحق .. حول الإتفاقية الأمنية الأخيرة) صادر عن: " رابطة من مثقفي ووطنيي الجنوب في العراق " وفيما يلي نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

نتضامن مع الحق

الى شعبنا الغالي على قلوبنا ...
الى أصحاب الحق وإن بدا ضعيفاً في نظر ضعاف الإيمان ...
الى عشائرنا الأصيلة الأبية في الشمال والوسط والجنوب ...
الى كل عراقي غيور ...

لقد بدا جلياً لكل متابع لما يدور خلف الكواليس في المنطقة الحمراء ( إذ لا نستجيز تسميتها بالخضراء لأنها مكاناً للمحتلين الأنجاس ) ، بأن الولايات المتحدة الأمريكية ماضية في سبيل تكريسها لإحتلال العراق من خلال ما يسمى بـ " الإتفاقيات الأمنية طويلة الأمد " ، وانها أوعزت الى ذيولها ممن هانت عليهم أنفسهم وضلوا عن سواء السبيل من بني جلدتنا .. أوعزت اليهم على سبيل التكليف المخابراتي مدفوع الثمن ، أن يعجلوا بتوقيعها خيانة وزوراً ، وكأن حكومة المنطقة الخضراء صاحبة الإمتياز المطلق في التصرف بمصير البلاد ، والعالم كله يعلم ونحن قبل ذلك بأنها حكومة هشة مترنحة ، وانها حتى وإن زعم زاعم بأنها جاءت عن طريق التزوير الديموقراطي فإنها ستوثق فقدانها للشرعية القانونية والسياسية والأخلاقية ، بمجرد بيعها للعراق ورهنه بمثل هذه الأباطيل !!
نحن في محافظات الجنوب العصية على مشاريع الإحتلال وبعض الدول الإقليمية التي تترصد بنا سوءاً ، نضم صوتنا لكل القوى الوطنية الرافضة لهذه الإتفاقيات المشبوهة ، وعلى رأسها "هيئة علماء المسلمين في العراق" ، ونشد علي أيدي القائمين عليها ، ونؤكد مضامين تفنيدها لاتفاقية السوء بين من لا يملك مع من لا يستحق ، وهي مضامين قانونية وسياسية وشرعية متينة يتوافق ويتواطأ عليها معظم العراقيين الا من سفه نفسه من الأخسرين أعمالا..
كما ونحذر شعبنا من هذه الألاعيب المكشوفة والتي قد تغلف بقبة برلمان أو تصويت أشباه الرجال ، ونقول له غير هيابين ولا وجلين : عليكم أن تنتفضوا على مثل هذه المؤامرات التي تريد أن تجعلكم رهينة المحتلين لقرون طويلة ، وقد قال أبو ذر الغفاري عليه السلام يوماً : " عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهرأ سلاحه " ؟!!
فكيف بمن لا يجد عزته وسيادته على أرضه ؟!!
انتفضوا بالكلمة والموقف والتآزر والتوحد ، فهو امضى من كل سلاح ، واعلموا أن الحق منصور ولو بعد حين .
                                                               


نخبة من الوطنيين والمثقفين الأحرار في جنوب العراق
                                                            17 تشرين الأول 2008م



   الهيئة نت    

ص

أضف تعليق