وصفت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين عبير عطيفة ان عملية إعادة اللاجئين العراقيين في مصر والاردن وسوريا إلى وطنهم بأنها ليست طوعية وإنما جاءت بسبب حاجة الحكومة العراقية
الحالية لذلك، موضحة أن المفوضية ليس لها دور في العودة التي "لا ننصح بها ولا نشجعها ولكنها تبقى قراراً فردياً يأخذه اللاجيء وفقا لظروفه" .
واشارت المتحدثة ، الى انه يفترض في العودة الطوعية المنظمة من قبل المنظمة الدولية أن يتم التأكد من انتفاء الدوافع التي أجبرت اللاجيء على الفرار من موطنه، كما يتم غالبا تعاون المنظمات التنموية مع الحكومات المحلية لتوفير مؤهلات الحياة لمناطق النزوح التي تعرض لأزمات بسبب الحروب أو الكوارث.
واضافت عطيفة أن معدل العراقيين الذين يلجئون للمفوضية نحو ٨٠ شخصا أسبوعيا وهو عدد قليل مقارنة بفترات سابقة العام الماضي حيث كانت طوابير العراقيين تنتظم منذ الصباح الباكر أمام مقر المفوضية التي كانت تستقبل نحو 300 طلب أسبوعيا وكان تحديد مواعيد المقابلة يمتد لأربعة أو خمسة أشهر، لكن كل من تقدم طالبا اللجؤ وقتها استفاد من قرار المنظمة الدولية اعتبار النازح من وسط أو جنوب العراق "لاجئا" باعتبار أنها مناطق تشهد خطرا على حياة المدنيين، لكنه لا يضمن توطين هؤلاء في بلد ثالث.
وتفسر عطيفة رغبة البعض في إغلاق ملفات تقدمه للجوء بأنهم إما وجدوا طريقة لتسجيل إقامتهم السنوية كمستثمرين أو لاحظوا أن الحكومة المصرية لم ترحل أيا من العراقيين ممن استنفذوا مدة الإقامة الرسمية لكنها أوضحت أن البعض يغادر مصر دون إخطار المفوضية أو التقدم بطلب لإغلاق ملفه.
وكالة يقين
أ
إعادة اللاجئين العراقيين إلى وطنهم ليست طوعية وإنما بسبب الحاجة
