هيئة علماء المسلمين في العراق

لأغراض سياسية.. تقرير يحمل البيشمركة مسؤولية استهداف المسيحيين في الموصل
لأغراض سياسية.. تقرير يحمل البيشمركة مسؤولية استهداف المسيحيين في الموصل لأغراض سياسية.. تقرير يحمل البيشمركة مسؤولية استهداف المسيحيين في الموصل

لأغراض سياسية.. تقرير يحمل البيشمركة مسؤولية استهداف المسيحيين في الموصل

طالب مسيحيون عراقيون هربوا خوفا من تعرضهم لهجمات بمدينة الموصل شمال العراق يوم امس الاثنين بتوفير الحماية لهم مما وصفوه بأنه خطة منظمة لتهجيرهم من المنطقة. وهرب كنعان بهنام، وهو مسيحي يبلغ من العمر 58 عاما، بعائلته أثناء الليل من الموصل التي تعيش فيها أعراق مختلفة متخفين، ولا يحملون معهم سوى ملابسهم.

وقال هناك أيادٍ خفية تحاول تأجيج التفرقة والفتنة بين المسلمين والمسيحيين.

وقال يوسف كوركيس، وهو مسيحي عمل على مساعدة اخرين في الوصول الى بلدة قرقوش المسيحية القريبة، انها عملية منظمة ومخطط لها تهدف الى افراغ الموصل من المسيحيين.

ويقول مسؤولون ان ما بين خمسة و14 مسيحيا قتلوا في الموصل في الايام القليلة الماضية، كما نسف عدد من المنازل، وتعرض أصحاب محال لاطلاق نار.

ولم يتضح بعد من يقف وراء الهجمات، لكن المسيحيين العراقيين يشتبهون بتورط رسمي في الهجمات.

وهرب صباح يعقوب الذي يعمل لدى الحكومة في مجال الصحة الى بلدة الحمدانية القريبة حيث سيعيش هو وعائلته في منزل أخيه هناك.

وقال ان عمليات اغتيال المسيحيين تجري لأغراض سياسية، واتهم الاكراد في الموصل بالمسؤولية عن الهجمات، وقال انهم يتمنون الحصول على سلطة أكبر في انتخابات المحافظات العراقية المتوقع أن تجرى أوائل العام المقبل.

واعتقلت الشرطة 12 شخصا على الاقل، ونشرت أكثر من ألف من قواتها بزعم حماية المناطق المسيحية.

ويطالب بعض المسيحيين الحكومة ببذل المزيد لحمايتهم.

وقال نعيم ابلحد الذي اختبأ بمخزن في قرقوش ان أعمال القتل في وضح النهار تثبت ضعف الحكومة المحلية والاجهزة الامنية.

وأضاف في الوقت الذي يراق فيه الدم المسيحي لا نحصل سوى على الوعود الكاذبة من الاجهزة الامنية.

وحاول المسيحيون - الذين يعتقد أن عددهم في العراق يصل الى مئات الالاف، ويتركزون بشكل أساسي في الموصل وبغداد - ان ينأون بنفسهم عن الصراع الطائفي والعنصري خلال سنوات القتال.

لكن المسيحيين تعرضوا أحيانا لهجمات، واستهدف مفجرون كنائسهم، واحتجز خاطفون قساوسة، وطلبوا الحصول على فدى مقابل اطلاق سراحهم.


رويترز +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق