هيئة علماء المسلمين في العراق

وزير لتغطية مظالم الحزب الديمقراطي الكردستاني.. حنا بولص
وزير لتغطية مظالم الحزب الديمقراطي الكردستاني.. حنا بولص وزير لتغطية مظالم الحزب الديمقراطي الكردستاني.. حنا بولص

وزير لتغطية مظالم الحزب الديمقراطي الكردستاني.. حنا بولص

تؤدي تصرفات وزير المالية سركيس آغاجان من الأصل الآشوري في الادارة الاقليمية لشمال العراق، في مجال عدم تقديم مساعدات نقدية للاجئين الآشوريين غير المنتمين للحزب الديمقراطي الكردستاني الى ردود فعل شديدة. وتجري محاولات اقناع الآشوريين "للدخول تحت سيطرة السلطة الاقليمية الكردية" اثناء الحملات الدعائية للحزب الديمقراطي الكردستاني خلال نشاطات تقديم المساعدات الموجهة من آغاجان.

فهناك تضاربات مختلفة عن ممتلكات آغاجان في شمال العراق، وهو المعروف بـ"أغنى رجل في العراق" حتى ان المسؤولين الامريكيين والعديد من العراقيين يسترعون الانتباه الى عدم وجود معلومات بيبليوغرافية رسمية عن آغاجان وأية سجلات لممتلكاته.

من جانب آخر ومثلما يُجهل امتلاك آغاجان لتجربة في العمل تمكنه من ادارة وزارة مهمة مثل وزارة المالية، فليست هناك أية معلومات بهذا الشأن.

ويتسبب اعلان المسؤولين من الحزب الديمقراطي الكردستاني "صرفهم ملايين الدولارات على المسيحيين في شمال العراق" الى ردود فعل شديدة.

ويفيد العديد من المسيحيين بانهم لم يستلموا أية مساعدات من الادارة الاقليمية، وان المشاكل لا يمكن حلها من خلال "إنشاء الكنائس وترميم المنهارة منها وانشاء المقابر".

ولا يعير الشعب الآشوري الاهمية للمساعدات التي يقدمها آغاجان الذي يوصف بـ "دمية الحزب الديمقراطي الكردستاني" والذي سطع نجمه بفضل علاقته الحميمة مع نيجيرفان البرزاني.

ويدعى ان الحزب الديمقراطي الكردستاني يعمل على إبراز آغاجان كزعيم للمسيحيين في شمال العراق واستخدامه بهذه الوسيلة ضد الحركة الوطنية الآشورية التي تطالب بتشكيل حكم ذاتي في الموصل.

وتفيد المعلومات بان آغاجان يعمل من خلال ترميم وبناء الكنائس على تأسيس علاقات جيدة مع زعماء الكنائس والعمل على اقناع هؤلاء الاشخاص لضم الموصل ضمن الاقليم الكردي.

ويلاحظ بوضوح ان قيام مسعود البرزاني بابراز المنصب الوزاري لآغاجان نحو الواجهة هو محاولة لخلق انطباع بان "الاكراد يعاملون المسيحيين بشكل جيد"، وللتستر على الانتقادات الموجهة من الشعب المسيحي.

وبينما يدعي آغاجان انه يستخدم صناديق العون للادارة المحلية في نشاطات المعونة هناك من يسترعي الانتباه الى ان ذلك لا يعكس الحقيقة اذ يجري الاستيلاء على 90% من المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة الامريكية للمسيحيين في الموصل والتي تصل الى 31 مليون دولاراً، ولا يتم توزيع إلا 10% منها الى الذين هم في أمس الحاجة اليها.

ويواصل الزعماء الاكراد منذ عام 2003 نشاطات مخططة في موضوع هضم حقوق الشعب الآشوري.

فقد توترت العلاقات بين الاكراد والآشوريين عقب مؤتمر بغداد عام 2003 اذ حاول البرزاني أولاً تجزئة الآشوريين الى ثلاثة مجموعات "آشوريين وكلدان وسريان".

ثم أعلن زعماء الاحزاب السياسية الآشورية والكلدانية "الكارتونية" المنتمين للاحزاب الكردية أو الناشطة بتوجيه الحزب الديمقراطي الكردستاني، أعلنهم كممثلين للشعب المسيحي في شمال العراق.

وكان أحد هذه الاسماء سركيس آغاجان، ومثلما لم يتصرف هذا الشخص بسخاء ازاء المسيحيين، فقد قام بقطع المساعدات عن الذين وقفوا بعيدين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ويفيد العديد من الآشوريين بانه مثلما انهم لم يحصلوا على المساعدات، فقد جرت مصادرة كل اموالهم على ايدي الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وبعبارة اخرى فان الحزب الديمقراطي الكردستاني يعرض على المسيحيين خيار: إما ان تكون معي او تقهر.

ويثبت الحزب الديمقراطي الكردستاني بهذه السياسة التي يمارسها انه لا فرق بينه وبين حزب البعث.

ويواجه الآشوريون الذين عادوا الى منازلهم في شمال العراق في العام 2004 بعد ان اضطروا لفترة الى تركها، يواجهون الفقر والبطالة والبؤس.

فطلبات الشباب الآشوري للحصول على العمل إما ان ترفض أو تتحقق بشرط الانتماء للحزب الديمقراطي الكردستاني.

فهم يعانون الكثير من الصعوبات في تأمين المأكل والمشرب والكهرباء من اجل إدامة معيشتهم على هذه الارض.

ويدعي الكثير من الآشوريين ان هناك تعمدا في عدم توفير الكهرباء والمياه لهم، وانه يجري استخدام ذلك كوسيلة للضغط عليهم من السلطة الاقليمية الكردية اذ يستهدف الحزبان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وضع هذه الاراضي الغنية بالموارد النفطية تحت سيطرتهم.

وبينما تحدث كل هذه الامور، ينفق سركيس آغاجان الملايين من الدولارات لترميم الكنائس وبناء المقابر، أي انه يولي جـُل اهتمامه للموتى، وليس للاحياء، مع العلم ان الشعب الآشوري يترقب منه تأمين العمل والمأكل والمدارس لهم.

وكل ذلك يطرح على الاذهان سؤالاً مفاده: هل آغاجان بطل الآشوريين أم عميل البرزاني؟.

المقالات تعبر عن اراء اصحابها


واع

ي

أضف تعليق