أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها على استعداد للمصالحة مع حركة طالبان، وذلك شريطة مواصلة الحكومة الأفغانية لمباحثات سلام مع الحركة. وقال وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس خلال اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي: إن الولايات المتحدة الأمريكية على استعداد للمصالحة مع طالبان،
إلا أنه رهن الخطوة بمواصلة حكومة كابول لمباحثات سلام مع الحركة.
وأضاف: يجب أن تجري المصالحة وفق شروط الحكومة، وأن تخضع خلالها طالبان لسيادة الدولة، هذه المصالحة ستكون المخرج لنا جميعًا، حسب زعمه.
وكان مصدر عسكري بريطاني رفيع المستوى قد صرّح في وقت سابق أنه لن يتسنى للقوات الدولية تحقيق النصر في هذه الحرب، مشيرًا إلى أنه إذا كانت طالبان على استعداد للجلوس على الطرف الآخر من طاولة المفاوضات والحديث عن تسوية سياسية فهذا وحده سينهي أعمال العنف هناك.
وعلى صعيد آخر كشف مصدر رفيع في البنتاجون أن الولايات المتحدة تعكف على إعداد خطة بإشراف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايك مولين تتركز على منح مليشيات القبائل في كل من أفغانستان وباكستان بعض السلطات.
وتتحدث الخطة بحسب شبكة سي إن إن الإخبارية عن سخط القيادات العسكرية الأمريكية على حكومة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي التي لا يتعدى نفوذها خارج نطاق العاصمة كابول.
وكانت دول الحلف الأطلسي قد أخفقت في اجتماعها في الاستجابة لمطالب قياداتها العسكرية في أفغانستان إرسال إمدادات عسكرية تصل الى 15 ألف جندي إضافي لمواجهة تصاعد هجمات طالبان، ورفضت الدول الأخرى المزيد من التورط هناك.
وكالات
ي
وحكومة كرزاي لا نفوذ لها خارج كابول.. جيتس: واشنطن على استعداد للمصالحة مع حركة طالبان
