هيئة علماء المسلمين في العراق

قتيلا في قصف مدفعي لسوق شعبية بمقديشو
قتيلا في قصف مدفعي لسوق شعبية بمقديشو  قتيلا في قصف مدفعي لسوق شعبية بمقديشو

قتيلا في قصف مدفعي لسوق شعبية بمقديشو

سقط عدد من القتلى والجرحى في قصف مدفعي للقوات الحكومية الصومالية طال أكبر سوق في العاصمة مقديشو، في حين أكدت المحاكم الإسلامية تمسكها بمواجهة القوات الإثيوبية حتى انسحابها من البلاد. فقد أكد شهود عيان ومصادر صحفية محلية في العاصمة مقديشو أن عدد القتلى الذين سقطوا في القصف المدفعي-الذي شنته الاثنين القوات الحكومية الصومالية المتمركزة قرب القصر الرئاسي على سوق بكارا- بلغ 21 شخصا فضلا عن إصابة خمسة وعشرين آخرين.

من جانبه نفى الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية الصومالية داهر تيلي قصف سوق بكارا متهما حركة شباب المجاهدين بالهجوم على القصر الرئاسي والسوق الشعبي بقذائف الهاون.

بيد أن عددا من سكان الأحياء المجاورة للسوق أكدوا أن القوات الحكومية والإثيوبية هي التي قامت بإطلاق صواريخ الكاتيوشا وأفادوا سماعهم دوي أكثر من عشرة صواريخ من جهة القصر الرئاسي.

وكانت حركة شباب المجاهدين قد أعلنت قصفها القصر الرئاسي بقذائف الهاون لكنها نفت إطلاقها القذائف من السوق وذلك في تصريح لأحد مسؤولي الحركة.

من جهة أخرى أكد الناطق الرسمي باسم قوات حركة المحاكم الإسلامية شيخ عبد الرحيم عيسى عدو في تصريح له أن الحركة لم ولن تتراجع عن مواقفها تجاه مقاتلة من أسماهم بالاستعماريين في إشارة إلى القوات الإثيوبية حتى انسحابهم من الأراضي الصومالية.

وحول أسباب تراجع وتيرة هجمات المحاكم على القوات الإثيوبية والحكومية في الأسابيع الماضية قال عدو إن الحركة هي التي تمتلك قرار اختيار التوقيت المناسب لشن هجماتها نافيا وجود أي علاقة بين تراجع العمليات العسكرية على القوات الإثيوبية ومؤتمر جيبوتي.

وبخصوص ما تردد من أنباء عن عبور قوات إثيوبية الحدود إلى مناطق صومالية منها ولاية قدو ودولو متوجهة صوب مدينة كيسمايو الساحلية، قال عدو إن الحركة علمت بهذه التحركات وتعد العدة لمواجهة هذه القوات.

أما في موضوع مطار مقديشو المغلق لأكثر من أسبوعين من قبل حركة شباب المجاهدين فقد دعا الناطق الرسمي باسم المحاكم الإسلامية الحركة إلى مراجعة قرارها الذي تم اتخاذه دون التشاور مع أي طرف آخر، محذرا من عواقب هذه الخطوة على الشعب الصومالي.

الجزيرة نت
أ

أضف تعليق