أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنها لن تسمح لجنود قواتها الخاصة (كيه اس كيه) بتقديم الدعم بعد الآن لما يسمى بالحرب على الارهاب التي تقودها اولايات المتحدة في أفغانستان.
وجاء هذا القرار وسط انهيار معدل التأييد الشعبي لمهمة ألمانيا في احتلال أفغانستان ومجابهة حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان، وكذلك وسط معارضة متزايدة من جانب الساسة اليساريين في البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع: "ابتداء من شهر نوفمبر القادم سنمتنع عن تأييد تقديم خدمات ما يصل إلى مئة جندي من وحدة (كيه اس كيه)"، في إشارة إلى القوات الخاصة التي تعمل ضمن عملية "الحرية الصامدة" في أفغانستان.
ومن المنتظر أن يعرض تفويض برلماني يسمح بنشر هؤلاء الجنود للتجديد في الشهر القادم، وهذا التفويض منفصل عن مهمة "حفظ السلام" الألمانية في أفغانستان حيث يعمل نحو 3500 جندي ألماني ضمن قوات الاحتلال بقيادة الناتو.
وكالات
أ
وسط انهيار التأييد الشعبي: ألمانيا ترفض تمديد مهمة قواتها الخاصة في أفغانستان
