واصلت أسواق المال العالمية اليوم الثلاثاء هبوطها الحاد متأثرة بتداعيات الأزمة المالية الأمريكية رغم بدء واشنطن أمس تطبيق المرحلة الأولى من خطتها للإنقاذ المالي التي قيمتها سبعمائة مليار دولار، ودعوتها إلى رد عالمي \"قوي ومنسق\" لمواجهة الخسائر الفادحة المتلاحقة.
فقد هبطت الأسهم في أوروبا وأمريكا وآسيا بشكل حاد وسط تداعيات الأزمة المالية العالمية، وانخفضت الأسهم الأوروبية مسجلة أعلى نسبة تراجع في يوم واحد على الإطلاق اذ أغلقت على أدنى مستوياتها خلال أربع سنوات وسط إقبال المستثمرين على بيع الأسهم بمختلف القطاعات وتراجع وول ستريت.
وفي لندن هبط المؤشر العام بحوالي ثمانية في المائة، وهي اكبر نسبة انخفاض مئوية خلال أكثر من عشرين عاما، وشهدت أسواق فرانكفورت وباريس هبوطا مماثلا.
وفي نيويورك خسر مؤشر داو جونز 700 نقطة في أول يوم من التعاملات بعد موافقة الكونجرس على خطة الإنقاذ الأسبوع الماضي، وانخفض إلى ما دون العشرة آلاف نقطة لأول مرة منذ أربع سنوات.
وفي موسكو وساو باولو بالبرازيل هوت الأسعار إلى درجة اضطر معها المسؤولون إلى وقف التعامل بشكل مؤقت. وفي أيسلندا أوقف المسؤولون التعامل في أسهم اكبر البنوك هناك.
وكانت بورصات آسيا الاثنين قد تراجعت في وقت سابق بنحو 5%، وارتفع الين إلى أعلى مستوى له في عامين مقابل اليورو، في حين تزايدت مخاوف المستثمرين إزاء الرد الأوروبي على الأزمة المالية.
وانخفض مؤشر نيكي الياباني بـ4.25% إلى أدنى مستوياته منذ فبراير عام 2004، وكذلك انخفض مؤشر إم إس سي إكس لبورصات منطقة آسيا والهادي خارج طوكيو 5.35% إلى أدنى مستوى له منذ 2005.
كما انخفض مؤشر هانج سنج في هونج كونج 3.35%، وانخفض مؤشر كي أو إس بي آي في كوريا الجنوبية بنسبة 4.3%.
وكالات
ي
الأسهم تنهار في بورصات العالم رغم خطة الإنقاذ
