هيئة علماء المسلمين في العراق

الجمعية العراقية للسلامة الاعلامية : شهر ايلول كان الاسوأ للصحفيين والاعلاميين
الجمعية العراقية للسلامة الاعلامية : شهر ايلول كان الاسوأ للصحفيين والاعلاميين الجمعية العراقية للسلامة الاعلامية : شهر ايلول كان الاسوأ للصحفيين والاعلاميين

الجمعية العراقية للسلامة الاعلامية : شهر ايلول كان الاسوأ للصحفيين والاعلاميين

هناك مؤشرات جديدة عن واقع حرية الصحافة و التعبير في العراق يمكن وصفها بانها تشكل مخاطر على مستقبل الاداء الحر لوسائل الاعلام في العراق وتمهد الطريق لاتساع سياسة المنع والقمع من قبل اجهزة الامن الحكومية . وتؤشر حالات الانتهاك ضد الصحفيين ازدياد ملحوظ عن العام الماضي بلغت نسبته 60%.وبواقع انتهاكاً واحداً كل (43) ساعة .

قالت المجموعة العراقية للسلامة الاعلامية :"ان شهر أيلول المنصرم شهد تصعيداً خطيراً في استهداف الصحفيين، سواء من حيث الاعتداء عليهم بالسلاح أو من خلال مضايقتهم في أنجاز مهام عملهم الإعلامي".

واضافت في بيان لها اليوم :" ان الشهر المذكور شهد مقتل خمسة إعلاميين وكان يوما السبت 13 و 20 أيلول يومين داميين، ففي السبت الأول قتل في مدينة الموصل فريق فضائية الشرقية المتكون من أربعة اشخاص ، أما في السبت الذي تلاه فتم استهداف نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي و نقابة الصحفيين العراقيين بعبوة ناسفة زرعت عند مدخل النقابة".

وتابع البيان :" ان عبوة ناسفة انفجرت في 14 أيلول في حي كمب سارة ادت الى مقتل كمال عزيز خضير مصمم صحيفة العراق فيما كان متوجهاً إلى عمله ، و هو شاب في الثلاثين من عمره لم يكمل عاماً على زواجه".

وذكر البيان ايضا:" ان شهر ايلول شهد اعتقال المصورين إبراهيم جاسم من مؤسسة رويترز، الذي داهمت قوات الاحتلال الأميركية مسكنه في المحمودية، و في وقت مقارب فجرالخميس 4 أيلول داهمت قوات الاحتلال الأميركية بقنابل الصوت و الكلاب البوليسية مسكن عمر هشام محمد مصور فضائية بغداد في حي الأعظمية، و تم اعتقاله أيضاً. وبعد قرابة 24 ساعة على اعتقال  عمر هشام تم اطلاق سراحه، بناء على تدخل عدة أطراف ".

واشارت جمعية السلامة الاعلامية في بيانها الى:" تعرض الشاعر و الكاتب جواد الحطاب مدير مكتب فضائية العربية صباح يوم الثلاثاء 9 أيلول إلى محاولة اغتيال من خلال زرع عبوة لاصقة بسيارته".

وتشير عمليات الرصد المنظم للانتهاكات المسجلة ميدانيا او عبر بلاغات مباشرة من الضحايا الى تصاعد عمليات الاعتداء على الاعلاميين بالضرب وبمختلف اشكال الاهانة من الاجهزة الامنية وعناصر الحمايات الخاصة ومنع الاعلاميين من تغطية الاحداث الساخنة خاصةً ً التفجيرات .

وذكرت انه :" في اليوم التالي للتعرض المسلح على نقابة الصحفيين، الأحد 21 أيلول تم التعرض على مكاتب صحيفة البينة بتفجير عبوة ناسفة عند مدخلها في شارع النضال ثم تلاه في 22 أيلول الجاري استهداف بيت رئيس تحرير صحيفة المنار طه عارف في حي الأعظمية، مما أسفر عن ترويع عائلته و تدمير زجاج المنزل و اقتلاع بعض أبوابه، بالاضافة الى المضايقات التي يتعرض لها الاعلاميون والصحفيون خلال تادية مهامهم الصحفية".

   الهيئة نت    
أ

أضف تعليق