هيئة علماء المسلمين في العراق

وترفض إجراء محادثات مع حكومة كرزاي.. طالبان تتبنى مقتل 11 جندياً للاحتلال الأمريكي بولاية باكتيا
وترفض إجراء محادثات مع حكومة كرزاي.. طالبان تتبنى مقتل 11 جندياً للاحتلال الأمريكي بولاية باكتيا وترفض إجراء محادثات مع حكومة كرزاي.. طالبان تتبنى مقتل 11 جندياً للاحتلال الأمريكي بولاية باكتيا

وترفض إجراء محادثات مع حكومة كرزاي.. طالبان تتبنى مقتل 11 جندياً للاحتلال الأمريكي بولاية باكتيا

أعلن المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد اليوم الثلاثاء أن أحد مجاهدي طالبان تمكن من دخول قاعدة عسكرية أمريكية في ولاية باكتيا جنوب شرق أفغانستان يوم الأحد الماضي، فقتل أحد عشر جنديا للاحتلال. وقال مجاهد - الذي كان يتحدث هاتفيا من منطقة لم يكشف النقاب عنها - إن المهاجم يدعى أحمد الله، وهو من سكان المنطقة نفسها.

وكان مسؤول في الشرطة الأفغانية رفض الإفصاح عن اسمه قد ذكر في وقت سابق أن مسلحا يرتدي زي الشرطة فتح النار على جنود للاحتلال الأمريكي في الولاية، فأسفر الهجوم عن مقتله ومقتل جندي وإصابة اثنين آخرين.

كما أعلنت حركة طالبان مقتل 4 أفراد من الجيش الأفغاني الموالي للاحتلال في عملية منفصلة في المقاطعة نفسها في تفجير استهدف دورية الجيش الأفغاني.

على صعيد ذي صلة نجا رئيس مجلس شورى ولاية زابل الجنوبية الحاج محمد هاشم دوراني من محاولة اغتياله، بينما لقي 4 من حراسه مصرعهم في كمين نصبه مقاتلون من الحركة الليلة قبل الماضية في الضاحية الخامسة من مدينة قندهار معقل الحركة.

كما فتح مقاتلو طالبان النار على مركبة كانت تقل رئيس المجلس الإقليمي لولاية زابول محمد هاشم جراناي في جنوب البلاد.

وقال حاكم زابول ديلبار أرمان: إن جراناي نجا من الهجوم، ولكن اثنين من حرسه الشخصيين واثنين من أقاربه لقوا حتفهم، وأصيب ثلاثة آخرون من أقاربه في إطلاق النار.

في السياق نفسه ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية في عدد سابق لها ان هجمات طالبان في تزايد مستمر، مشيرة إلى أن عددها قفز من سبعمائة شهريًا العام الماضي إلى ما يقارب الألف شهريًا في الشهرين الأخيرين.

وأضافت أن طالبان الآن على بعد عشرين دقيقة من العاصمة الأفغانية كابل.

من ناحية أخرى رفضت حركة طالبان إجراء أي نوع من المحادثات مع الحكومة الأفغانية بوساطة السعودية، معتبرة أن الأنباء عن ذلك لا أساس لها من الصحة.

وأكدت طالبان في بيان نشرته جريدة الوطن السعودية رفضها إجراء هذا النوع من المحادثات رفضاً باتاً، وأنه لا وجود لهذا النوع من المحادثات بوساطة السعودية، معتبرة إياها افتراء على الحركة ونشاطاتها في أفغانستان.


وكالات 

ي

أضف تعليق